By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: كيف أبهرنا العالم – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > كيف أبهرنا العالم – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

كيف أبهرنا العالم – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-03-30 12:09 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

من كان يتخيّل أن تصبح مدينة الرياض مكاناً لمحادثات سلام بين أطراف أوروبية متحاربة لو قررت أمريكا تركها تشتعل فقد لا تنتهي قبل الدخول في حرب عالمية ثالثة. ها هي الأطراف تواصل اجتماعاتها في الرياض لإنهاء الحرب. وعلى مستوى الإقليم وبعد الدعم غير المسبوق لسوريا «الجديدة» ولبنان «المستقل»، يجتمع وزيرا الدفاع في لبنان وسوريا في جدة للتفاهم حول أمن الحدود المشتركة بين الدولتين ووقف التدخلات الخارجية. في الخرطوم العزيزة نتابع جهود المملكة المضنية لإفشاء السلام بين المتقاتلين هناك. في اليمن تستمر الجهود الإغاثية السعودية لإعانة الأشقاء في اليمن لتجاوز حالات النهب والابتزاز التي يتعرض لها الاقتصاد هناك.

داخلياً من كان يتخيل هبوط مؤشر البطالة الكلي في اقتصاد المملكة إلى ما دون ٤٪؜ وبهذه السرعة، أو ارتفاع عدد المعتمرين والمصلين إلى ٣ ملايين مسلم في ليلة واحدة بأمن وأمان في مكة المكرمة، أو سيطرة الإعلام السعودي المقروء والمسموع والمرئي ومنذ الثمانينات الماضية ويتطوّر كل يوم رغم ظهور المنافسة الشرسة من كل مكان للفوز ولو بحصة تافهة من هذا الاكتساح، أو إنشاء خطوط طيران جديدة ستتجاوز ترهل الخطوط السعودية التي رغم خبرتها الطويلة وقفت عاجزة لعدة عقود عن المنافسة إقليمياً، أو تشغيل أكبر وأفخم وأطول نظام مترو في العالم يتحرك آلياً، أو تنظيم السعودية لمسابقة كأس العالم لكرة القدم، أو ارتقاء عدد متابعي الرياضة السعودية إلى مئات الملايين حول العالم، أو المشاركة المذهلة للمرأة السعودية في كل المجالات، أو برامج الحفلات الغنائية الشرقية التي أصبحت تقام في قلب مدن المملكة، حيث الأداء الموسيقي العظيم لأعظم ملحني الوطن العربي من السنباطي وعبدالوهاب والموجي وسيد مكاوي وبليغ حمدي.

بإمكاني الاستمرار في استعراض ما حدث ويحدث كل يوم من إنجازات طبية وعلمية وتعليم وأعمال تطوعية وحكومة ذكية أبهرت العالم وعضوية ضمن دول العشرين لكنني سأعود إلى ما بدأت به.

اختيار المملكة طرفاً وسيطاً لمحادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا ليس بضاعة يتم شراؤها بالمال، إنها تعبير عالمي عن الثقة في المستضيف وشرعيته الدولية قولاً وعملاً. هي تعبير دولي كبير عن احترام قيادة هذه الدولة وحياديتها. كم من دول وحكومات لديها نفس الموارد المالية والطبيعية لكنها تفتقر للمصداقية وغير موثوق بها. اختيار المملكة كأول محطة يذهب إليها القادة الجدد هو مؤشر آخر على هذه المكانة. أتى الرئيس ترمب والشرع وعون والبرهان وغيرهم سيأتون. هذا برأيي هو الرديف الأهم للنهضة الاقتصادية والبشرية التي تحدث في المملكة. في نفس الوقت هي القوة الناعمة المؤثرة التي أصبحت نتائجها وقيمتها والقدرة على تحقيق أهداف رؤيتها داخل وجدان شعوب المنطقة بل وشعوب أخرى بعيدة عنا. لسان الحال خارج الحدود يردد إذا كان السعوديون قادرين على هذه الإنجازات وهذه المكانة الدولية المرموقة بهذه السرعة ويتمتعون بهذه الثقة على مستوى العالم فلم لا نصبح مثلهم أو ننافسهم.

الذي يبعث على الطمأنينة أن ما تحدثت عنه من نهضة شاملة وبناء يجيّر لأيادٍ سعودية مخلصة تفوقت على أفضل التوقعات وسابقت الزمن الافتراضي لإنجاح مثل هذا التحول. وما يزيدنا افتخاراً أن هؤلاء الشباب والشابات حافظوا على قيمهم ومبادئهم ومارسوا طبائع الآباء والأجداد في الكرم والنخوة. بمعنى لم يتغربوا عن أصولهم، ولم ينسلخوا عن جلدتهم وثقافتهم الأصلية، ولم يتفرغوا للرد على الحاقدين والدخول معهم في جدالات تافهة ومضيعة للوقت.

كنا نسمع تعليقات موجهة لدولنا في الخليج على نحو «نهضة أسمنتية» تقال عندما يتم إبراز العمائر وناطحات السحاب كشواهد على الرقي والتنمية. اليوم في السعودية وعند جيرانها في دول الخليج العربي أصبحت القصص مثيرة ومختلفة. قصص تحتاج إلى دراسات وتوثيق يليها عشرات الأعمال الدرامية الجادة البعيدة عن المبالغة والإسفاف. تحدث البعض في الغرب واصفاً النهضة السعودية بأنها الأضخم والأهم عالمياً في العقود الستة الماضية التي تلت الحرب العالمية الثانية.

في قائمة الطموحات نحن للتو بدأنا والقادم أضخم وأكثر بريقاً.

كل عام وقيادتنا الملهمة وشعبنا الطموح بخير.

أخبار ذات صلة

 

You Might Also Like

«تخرج بالذكاء الاصطناعي».. طالب يثير ضجة باعتراف صادم في جامعة كاليفورنيا – أخبار السعودية – ن والقلم

هل أصبحت وجوهنا «تذاكر دخول»؟.. ديزني تثير جدل الخصوصية! – أخبار السعودية – ن والقلم

تفشٍ لفايروس «هانتا» القاتل على متن سفينة سياحية يدفع إسبانيا للتدخل الإنساني – أخبار السعودية – ن والقلم

عاجل | إنجاز سعودي.. البرادعي يوجه تهنئة لجامعة عربية وحيدة جاءت ضمن أفضل 100 بالعالم – أخبار السعودية – ن والقلم

طالبت «الداخلية» بحمايتها.. لاجئ يهدّد حياة ملكة جمال مصر – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article 4,117,669 قاصداً للمسجد الحرام في ليلة 29 رمضان – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article ناجية الزنبقي: استيقظ الوعي على حلْب الشاة وتجهيز «الميفا» – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

«تخرج بالذكاء الاصطناعي».. طالب يثير ضجة باعتراف صادم في جامعة كاليفورنيا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-06
هل أصبحت وجوهنا «تذاكر دخول»؟.. ديزني تثير جدل الخصوصية! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-06
تفشٍ لفايروس «هانتا» القاتل على متن سفينة سياحية يدفع إسبانيا للتدخل الإنساني – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-06
عاجل | إنجاز سعودي.. البرادعي يوجه تهنئة لجامعة عربية وحيدة جاءت ضمن أفضل 100 بالعالم – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-06
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?