By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: العالم.. إلى أين؟! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > العالم.. إلى أين؟! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

العالم.. إلى أين؟! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-07-04 1:23 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

لحظات من التأمل أجدني أمعن التفكير فيها فيما يجري شرقاً وغرباً، فهناك حرب تدور رحاها في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة توشك أن تدخل عامها الثالث، ولا يبدو في الأفق أي علامة على قرب انتهائها، فإسرائيل تقتل العشرات بل المئات يومياً من الأبرياء ومنهم الصحفيون وعمال الإغاثة إضافة إلى القرصنة البحرية لمنع أي تعاطف بين النشطاء والفلسطينيين، أضف إلى ذلك، الحرب التي أشعلتها إسرائيل بضرب إيران لتحجيم قدراتها النووية، وكل هذا يجري على مرأى ومسمع من دول العالم وخاصة الدول العظمى التي بدت عاجزة عن إيقاف آلة القتل الإسرائيلية التي طالت مدافعها وذخائرها حتى بعض رعايا الدول الغربية، لا شيء يبدو أنه سيوقف الوحش الإسرائيلي الذي يجد نفسه أمام فرصة لتهجير سكان غزة، وهو أمر طالما تمنته جميع الحكومات الإسرائيلية.

لقد بدأت الحرب على أراضي غزة ولكن هل ستنتهي على تلك الأرض؟ لا يبدو الأمر كذلك، فالحرب كفتيل النار إن لم تجد من يطفئه فسيستمر في التهام كل ما أمامه، وقد ينتشر كالورم السرطاني في الجسد، فإسرائيل خلال العامين الماضيين دخلت في صراع مباشر مع سوريا ولبنان وإيران واليمن بدعم من الدول الغربية التي سارع زعماؤها بعد أحداث السابع من أكتوبر للإعراب عن دعمهم لحكومة نتنياهو لما أسموه بدفاع إسرائيل عن نفسها، وهذا الدعم بدأ يتآكل مؤخراً بسبب المجازر المؤلمة لضحايا الحرب، ولكن إسرائيل مستمرة في التوسع لأنها تعلم أن الاستنكار الغربي سيتآكل أيضاً مع الزمن.

وعندما أنظر إلى الحرب الروسية الأوكرانية أجد أن الأمر يبدو أيضاً وكأنه بلا نهاية، فالحرب دخلت عامها الرابع ولا تبدو أي نهاية لها قريباً، تتوارد الأخبار عن صفقة قريبة بين الطرفين سرعان ما ينكرها كلا الطرفين، هذه الحرب التي إن توسعت فقد تلتهم نيرانها دولاً أخرى مجاورة، وإن حدث ذلك فهو إعلان صريح بدخول العالم لحرب عالمية ثالثة ستختلف تقنياتها وأدواتها عن الحربين السابقتين الأولى والثانية.

يخطئ من يعتقد أن الحرب -وأي حرب- تدور رحاها بين طرفين فحسب، فقد تكون فعلاً في الواجهة بين طرفين ولكن من خلف الستار هناك أطراف أخرى تدفع كلا الطرفين لاستمرار الحرب، وقد تدفع متغيرات الحرب أطرافاً أخرى للدخول بشكل مباشر كما حدث في الحرب العالمية الثانية، عندما غزت ألمانيا بولندا، الأمر الذي رفضته كل من بريطانيا وفرنسا وأعلنتا الحرب على ألمانيا، ليستمر فتيل النار في الاشتعال حتى توسعت الحرب شرقاً وغرباً وخلّفت من القتلى ما يربو على خمسين مليون نسمة.

عندما أنظر إلى ما يجري في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع أتساءل إلى متى وإلى أين ستصل هذه الحرب؟ فالسودان بلد منهك اقتصادياً حتى قبل دخول الحرب، وتكاليف الحرب الباهظة تزيد الوضع الاقتصادي سوءاً وهو ما يدفع بنظرية أن هناك ممولين وأطرافاً أخرى تدفع في اتجاه استمرار الحرب، فمن الطبيعي أن تدعم الحكومات الحكومة الشرعية متمثلة في الجيش النظامي، لكن قوات الدعم السريع التي يتكوّن أفرادها من المرتزقة لا يمكنها أن تستمر لأكثر من سنتين دون دعم من أطراف تموّلها بالسلاح والمال.

أعود إلى السؤال الذي يطرح نفسه: إلى متى وإلى أين ستصل هذه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع؟ ففي كل يوم تحصد الحرب حياة الكثير من الأبرياء، وهو ما دفع البعض من السكان إلى الهجرة خارج السودان، هل يعقل ذلك؟ والواقع العربي الذي نتج عما يسمى بثورات الربيع العربي، دفع الكثير من المواطنين السوريين والسودانيين ليحلوا ضيوفاً على بعض الدول العربية والغربية، في الوقت الذي كان فيه زعماء الحرب يتقاتلون على كل شبر من أراضي سوريا والسودان.

قبل أسابيع اندلعت مواجهات عسكرية بين الهند وباكستان الدولتين النوويتين، وهو ما دفع الكثير من زعماء العالم لاحتوائها قبل أن تتحوّل إلى صراع نووي، ولكن هل انتهت الحرب فعلاً؟ إن أي حرب -وحتى إن انتهت- تظل كالنار تحت الرماد سرعان ما تشتعل لأي سبب، فالحرب تنتهي عندما تُعالَج أسبابها تماماً وإلا فإنها ستظل مرشحة للانفجار في أي وقت، وعندما أنظر غرباً إلى ما جرى في الولايات المتحدة قبل فترة أجد أن أحداث لوس أنجلوس مرشحة للتوسع لولايات أخرى تعاني من الهجرة غير النظامية، فهل ستقف الصراعات أم أنها ستتوسع لتشمل مناطق أخرى، كل هذا يدفعنا للتساؤل: ما يجري في العالم حالياً إلى أين سيصل؟!.

أخبار ذات صلة

 

You Might Also Like

انخفاض أسعار النفط.. برنت إلى 96 دولاراً – أخبار السعودية – ن والقلم

نجم يوفنتوس يرفض تجديد عقده.. وينتظر تحرك برشلونة – أخبار السعودية – ن والقلم

باهبري: عيني على «الذهب» والمونديال – أخبار السعودية – ن والقلم

نائب وزير الدفاع يرعى تخريج الدفعة الـ23 من كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي – أخبار السعودية – ن والقلم

مباحثات مع الأمم المتحدة لإنشاء مركز عالمي للحكومة الرقمية في الرياض – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article بـاحثـون.. «غشاشون»! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

انخفاض أسعار النفط.. برنت إلى 96 دولاراً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-07
نجم يوفنتوس يرفض تجديد عقده.. وينتظر تحرك برشلونة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-07
باهبري: عيني على «الذهب» والمونديال – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-07
نائب وزير الدفاع يرعى تخريج الدفعة الـ23 من كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-07
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?