
اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران لا تعني نهاية الدبلوماسية.
وقالت كالاس في بيان، اليوم (الأحد): إن الأمم المتحدة أعادت فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، والاتحاد الأوروبي سيتابع هذا الأمر، وأكدت أن حلاً دائماً للمسألة النووية الإيرانية لا يمكن التوصل إليه إلا عبر التفاوض والدبلوماسية.
دعوة أمريكية لمحادثات مباشرة
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن قرار إعادة فرض هذه القيود يبعث برسالة واضحة، مفادها أن العالم لن يقبل بالتهديدات أو أنصاف الحلول، مشددا على أن طهران ستُحاسب.
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان واضحاً في أن الدبلوماسية لا تزال خياراً قائماً، وأن التوصل إلى اتفاق يبقى أفضل نتيجة للشعب الإيراني وللعالم.
ودعا روبيو إيران إلى محادثات مباشرة تُجرى بحسن نية ودون مماطلة أو تضليل، مضيفاً: في غياب مثل هذا الاتفاق، يتعين على الشركاء تنفيذ عقوبات «سناب باك» فوراً للضغط على قادة إيران لفعل ما هو صائب لبلادهم، وما هو الأفضل لأمن العالم.
لاريجاني: مستعدون للمفاوضات
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني استعداد بلاده للمفاوضات «لكن عندما تكون نتيجتها معروفة مسبقا فهي عبثية». وأكد أنه «لا أحد يقدر على إزالة البرنامج النووي، وسنظل قادرين على حفظ إنجازاتنا». وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران لا تعد نفسها مُلزَمة بالامتثال للقرارات غير القانونية، بما فيها تعليق التخصيب.
وفي ساعة متأخرة من مساء السبت، أعيد تفعيل عقوبات أممية شاملة ضد إيران، للمرة الأولى منذ 10 سنوات، بعد تعثر المحادثات مع القوى الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ودخلت العقوبات، التي تحظر التعاملات المرتبطة ببرنامجيْ إيران النووي والصاروخي، إلى جانب تدابير أخرى، حيز التنفيذ تلقائياً، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت نيويورك السبت (12:00 بتوقيت غرينتش الأحد، بعد 10 سنوات من رفعها، ومن المتوقع أن يكون لها تأثيرات أوسع على الاقتصاد.
أخبار ذات صلة
