
لعينيكَ مملوكةٌ من زمانِوأقرضُ شِعري وأشدو الأمانيوكنتُ أُناشدُ قيثارتي كلّماطابَ لحني ودقَّ جَنانيأيسمعُني سيّدي ويُفتّشُعن صورتي في وجوه الحِسانِوكنتُ أُصوّرُ بالحرف وجهًاكوجهك أحببتُ فيه افتتانيوكانت عيونُكَ مثل الصحارىتحيط خيالي بكلِّ مكانِ…تُراكَ تُصدِّقُ إن قلتُ: وجهُكَمن قبل أن نلتقي قد أتاني؟رُؤًى؟ سمِّهِ ما تشاءُ شعوريحَبَبْتُ خيالَكَ وَهْوَ هواني!!!
«ضاربةُ الرمل» – ن والقلم
Leave a comment
Leave a comment
