By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: في السياسة والتحالفات: البحر.. وما أدراك ما البحر! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > في السياسة والتحالفات: البحر.. وما أدراك ما البحر! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

في السياسة والتحالفات: البحر.. وما أدراك ما البحر! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-01-08 12:48 صباحًا
ن والقلم
Share
7 Min Read
SHARE

تابع قناة عكاظ على الواتساب

الجغرافيا تتغيّر ولكن البحر حقيقة ثابتة. هذا ما تراه وأنت تنظر إلى خريطة العالم، متأملاً حدوده، متفحصاً مواقع النفوذ، ومكامن الخطر، باعتبار أن البحار أكثر من مجرد مسطحات مائية، بل هي أحد أعمدة القوة في النظام الدولي، ودليل نفوذ وفاعلية في العلاقات الدولية. الممرات البحرية لم تعد مسألة جغرافيا فقط، وإنما تحوّلت إلى عنصر مركزي في معادلات الأمن القومي، والاقتصاد السياسي، وصناعة النفوذ. ومن هنا ظهر مصطلح «الدول الحبيسة»؛ ليعبّر عن حقيقة سياسية قاسية: الدولة البعيدة عن البحر غالباً ما تكون بعيدة عن التأثير العالمي.

وبصفتي باحثاً في العلاقات الدولية، تستوقفني دائماً النظريات التي لا تبقى حبيسة الكتب، بل تجد لها صدى واضحاً على أرض الواقع. ومن أبرز هذه النظريات تلك التي ربطت بين السيطرة على البحر وصعود القوى العظمى. فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، وضع ألبرت ثاير ماهان الأساس الفكري للاستراتيجية البحرية الحديثة، حين أكد أن القوة البحرية هي مفتاح التفوق الاقتصادي والعسكري. فالدول القادرة على حماية طرق التجارة البحرية، وتأمين أساطيلها، وفرض حضورها في البحار، هي دول تمتلك أدوات الردع والتأثير.

وتكتسب هذه الرؤية أهميتها اليوم في ظل حقيقة أن أكثر من 80% من التجارة العالمية تمر عبر البحر. فالممرات الاستراتيجية مثل مضيق هرمز، قناة السويس، ومضيق ملقا تمثل نقاط اختناق حيوية، يمكن لأي اضطراب فيها أن يهز الاقتصاد العالمي. ولذلك، لا تُقاس قوة الدول فقط بحجم جيوشها البرية، بل بقدرتها على تأمين هذه الشرايين البحرية أو تهديدها.

إلى جانب التجارة، يمثّل البحر مجالاً حيوياً للأمن القومي. فالدول الساحلية تواجه تحديات متزايدة، من القرصنة إلى تهريب السلاح والهجرة غير النظامية، ما يجعل السيطرة البحرية ضرورة لحماية السيادة الوطنية. كما أن البحار تزخر بالموارد الطبيعية، من النفط والغاز إلى الثروة السمكية والمعادن النادرة، وهو ما يفسر تصاعد الصراعات حول الجرف القاري والمناطق الاقتصادية الخالصة.

في هذا السياق، قدّم نيكولاس سبايكمان رؤية جيوسياسية أكثر ارتباطاً بالواقع المعاصر، من خلال نظريته حول «الهلال الخارجي» أو Rimland. فعلى خلاف ماكيندر الذي ركّز على قلب اليابسة، رأى سبايكمان أن السيطرة على المناطق الساحلية المطلة على البحار هي مفتاح الهيمنة العالمية. هذه المناطق تجمع بين الكثافة السكانية، والموارد الاقتصادية، والوصول إلى الممرات البحرية، ما يجعلها مركز الثقل الحقيقي في السياسة الدولية.

ولعل تطبيقات هذه النظرية تتجلى بوضوح في الاستراتيجيات الأمريكية، سواء خلال الحرب الباردة أو بعدها، حيث شكّلت التحالفات البحرية، وحماية الممرات الدولية، وانتشار الأساطيل، أدوات رئيسية لإدارة التوازنات العالمية.

وهذا يعني أن البحر ليس مجرد خلفية جغرافية للصراع الدولي، بل هو أحد ميادينه الأساسية. ومن يسيطر على البحر، يملك مفاتيح التجارة، والأمن، والتحالفات، وبالتالي يقترب أكثر من فهم كيف يُحكم العالم.

Geography changes, but the sea is a constant reality. This is what you see when you look at a map of the world, contemplating its borders, examining the sites of influence and points of danger, considering that seas are more than just bodies of water; they are one of the pillars of power in the international system and a testament to influence and effectiveness in international relations. Maritime passages are no longer just a matter of geography; they have become a central element in the equations of national security, political economy, and the exercise of influence. Hence, the term “landlocked countries” emerged to express a harsh political reality: a country far from the sea is often far from global influence.

As a researcher in international relations, I am always struck by theories that do not remain confined to books but resonate clearly in reality. Among the most prominent of these theories is the one that links control of the sea to the rise of great powers. Since the late 19th century, Alfred Thayer Mahan laid the intellectual foundation for modern naval strategy when he asserted that naval power is the key to economic and military supremacy. Countries capable of protecting maritime trade routes, securing their fleets, and asserting their presence at sea are countries that possess the tools of deterrence and influence.

This perspective gains importance today in light of the fact that over 80% of global trade passes through the sea. Strategic passages such as the Strait of Hormuz, the Suez Canal, and the Strait of Malacca represent vital choke points, where any disruption can shake the global economy. Therefore, the strength of countries is not only measured by the size of their land armies but also by their ability to secure or threaten these maritime arteries.

In addition to trade, the sea represents a vital area for national security. Coastal countries face increasing challenges, from piracy to arms smuggling and irregular migration, making maritime control a necessity for protecting national sovereignty. Additionally, the seas are rich in natural resources, from oil and gas to fish stocks and rare minerals, which explains the rising conflicts over the continental shelf and exclusive economic zones.

In this context, Nicholas Spykman presented a geopolitical vision more closely related to contemporary reality through his theory of the “Rimland.” Unlike Mackinder, who focused on the heartland, Spykman saw that control of coastal areas overlooking the seas is the key to global dominance. These areas combine population density, economic resources, and access to maritime passages, making them the true center of gravity in international politics.

Perhaps the applications of this theory are clearly evident in American strategies, both during and after the Cold War, where maritime alliances, the protection of international passages, and the deployment of fleets became key tools for managing global balances.

This means that the sea is not merely a geographical backdrop for international conflict but one of its essential arenas. Those who control the sea hold the keys to trade, security, and alliances, and thus come closer to understanding how the world is governed.

You Might Also Like

بعد توقيع «مذكرة التفاهم».. سفن شحن إيرانية تعبر مضيق هرمز – أخبار السعودية – ن والقلم

مقتل 4 عسكريين إسرائيليين وإصابة 5.. تصعيد خطير يشعل جبهة لبنان – أخبار السعودية – ن والقلم

الاتحاد الأوروبي: لا رفع للعقوبات عن إيران في الوقت الحالي – أخبار السعودية – ن والقلم

ترمب: قادر على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان – أخبار السعودية – ن والقلم

الجزائر تستعيد مخطوطة تاريخية عرضت في مزاد بفرنسا – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article رفقاً أيتها الذكريات – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article «عكاظ».. نعمةُ البدايات ووفاءُ النهايات – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

بعد توقيع «مذكرة التفاهم».. سفن شحن إيرانية تعبر مضيق هرمز – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-06-19
مقتل 4 عسكريين إسرائيليين وإصابة 5.. تصعيد خطير يشعل جبهة لبنان – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-06-19
الاتحاد الأوروبي: لا رفع للعقوبات عن إيران في الوقت الحالي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-06-19
ترمب: قادر على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-06-19
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?