By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: «ميثاق الولاء» – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > «ميثاق الولاء» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

«ميثاق الولاء» – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-02-08 12:04 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

تابع قناة عكاظ على الواتساب

الولاء للحاكم ليس فكرةً قابلةً للنقاش، ولا خياراً ثقافيّاً، ولا اجتهاداً سياسياً، بل هو حالة فطرية، تنشأ مع الوعي الأول بمعنى الجماعة، ومع الإدراك البدهي بأن الأوطان لا تُحمى بالنيات، بل بالرجال، ولا تُصان بالشعارات، بل بالطاعة الواعية، ولا تستمر بلا قيادة يُلتفّ حولها في الرخاء كما في الشدّة.

مَنْ لا يفهم هذا المعنى فطريّاً لا يستشعر أن الدفاع عن الحاكم دفاعٌ عن الكيان، وأن الوقوف دونه بالسيف وبالقلم هو أعلى مراتب الانتماء، فهذا لا يعاني نقصَ معرفةٍ، بل خللاً في ميزان الولاء، واضطراباً في مفهوم الوطن ذاته.

الوطن ليس أرضاً فقط، ولا نشيداً، ولا علماً يرفرف في المناسبات.. الوطن عقدُ طاعةٍ، وتاريخُ بيعةٍ، واستمراريةُ حكمٍ، وثقةٌ متبادلةٌ بين شعبٍ يعرف قدر قيادته، وقيادةٍ تحمل أمانة الشعب.. من يفصل هذه المعاني عن بعضها، فقد فصل الوطن عن روحه، والدولة عن معناها.

لهذا لم يكن مستغرباً أن يظهر مصطلحٌ خسيس مثل «الوطنجي»، يُرمى به كل من يجاهر بولائه، ويعلن دفاعه، ويفتخر بحاكمه، ويرى في مدحه شرفاً لا تهمة.

هذا المصطلح لم يولد من فراغ، بل خرج من رحم العداء لفكرة الدولة، ومن حقدٍ دفينٍ على الاستقرار، ومن ضيقٍ نفسيٍّ تجاه أي نموذجٍ ناجح للتماسك بين الحاكم والمحكوم.

الطعن في «الوطنجي» ليس طعناً في شخص، بل هو طعنٌ في العقد الاجتماعي، وتشكيكٌ في شرعية الالتفاف حول القيادة، ومحاولةٌ خبيثةٌ لإعادة تعريف الفضيلة على أنها تمرّد، والوطنية على أنها نفاق، والولاء على أنه تزلّف.

وهذا قلبٌ للمعايير لا يصدر إلا ممن اختلّت لديه البوصلة.

المواطن الذي ينافح عن وطنه، ويدافع عن قيادته، ويذود عنها في ساحات القول كما في ميادين الفعل، لا يفعل ذلك طلباً لرضا، ولا سعياً لمكسب، بل لأنه يفهم أن الدولة لا تُدار بالحياد، وأن الصمت في لحظة الاستهداف خيانة مقنّعة، وأن الترف الأخلاقي في زمن المعركة ليس فضيلة بل تهرّب.

الولاء ليس انعدام رأي، بل ترتيب أولويات، والطاعة ليست إلغاءً للعقل، بل توجيهٌ له نحو مصلحة الجماعة، والمديح الصادق ليس نفاقاً، بل اعترافٌ بالفضل، وتثبيتٌ للشرعية، وشحنٌ للثقة في زمنٍ تتكاثر فيه حملات التشكيك، وتتغذّى فيه الفوضى على أصوات المتردّدين.

من يروّج لمصطلح «الوطنجي» جهراً أو سرّاً، تصريحاً أو تلميحاً، فهو في جوهر موقفه خصمٌ لفكرة الوطن المستقر، قد يتخفّى خلف مفردات الإصلاح، أو يتستّر بشعارات النقد، أو يلبس عباءة الحرية، لكنه في الحقيقة يعادي كل ما هو ثابت، و يرتاب من كل ما هو راسخ، وينزعج من أي علاقة صحية بين الشعب وقيادته.

هؤلاء لا يزعجهم الظلم.. بقدر ما يزعجهم النجاح، لا يحرّكهم الحرص على الوطن.. بقدر ما تحرّكهم عُقد النقص أمام نموذج مملكةٍ متماسكة، تعرف ما تريد، وتمضي بثقة، ولا تُساوَم على سيادتها.

إن أخطر ما في هذا الخطاب أنه لا يهاجم الحاكم مباشرة، بل يهاجم من يدافع عنه، في محاولةٍ لتجفيف البيئة الحاضنة، وكسر حلقة الثقة، وتحويل الولاء إلى وصمة، وهذه ليست معركة رأي، بل معركة وعي.

في الدول التي تفهم معنى البقاء، يُدرَّس الولاء بوصفه قيمةً عُليا، وفي الأمم التي عرفت الانهيار، بدأ السقوط دائماً من التشكيك في القيادة، ثم السخرية من المدافعين عنها، ثم تسفيه فكرة الطاعة، حتى تستيقظ الشعوب على فراغٍ لا يملؤه إلا الفوضى.

هذا الميثاق لا يكتبه مثقّفٌ في برجٍ عاجيّ، ولا يرفعه خطيبُ حماسةٍ، بل يخرج من ضمير الدولة ووجدان المواطن.

هو إعلانٌ واضحٌ بأن الدفاع عن الحاكم ليس خياراً انتقائيّاً، بل واجبٌ وطنيٌّ، وأن السمع والطاعة في المعروف ليسا شعاراً تقليديّاً، بل صمّام أمان يحفظ الجماعة من التفتّت، والقرار من العبث.

نحن لا نقدّس أشخاصاً، لكننا نحمي مملكةً عظمى، ولا نلغي عقولنا، لكننا نرفض الفوضى، ولا نغلق باب النصيحة، لكننا نغلق باب التحريض، ونعرف الفرق بين النقد من داخل الصف، والطعن من خارجه.

هذا النص ليس موجّهاً للمتردّدين، بل يفضحهم، وليس دعوةً للإقناع، بل تثبيتٌ للموقف.

من كان ولاؤه كاملاً سيجد نفسه في هذه الكلمات دون عناء، ومن ضاق صدره من هذه الكلمات فليعلم أن المشكلة ليست في ما كتبت.. بل في ولائه.

الولاء للحاكم هو ولاء للوطن، والطعن فيهما معاً هو خيانة للمستقبل، وهذه ليست مبالغة، بل خلاصة تاريخ، ودرس أمم، وناموس المملكة العربية السعودية.

ومن هنا نقولها بوضوحٍ لا يقبل التأويل:

الوطن موقف، والقيادة خطٌّ أحمر، والدفاع عنهما شرفٌ لا يُنافَس ولا يُساوَم عليه.

هذا ميثاقنا..

وهذا خيارنا..

ومن يرفضه، يرفض معنى الوطن نفسه.

You Might Also Like

بالـ3.. برشلونة يقسو على ريال مايوركا – أخبار السعودية – ن والقلم

لماذا تُصاب النساء بهشاشة العظام أكثر من الرجال؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

الاتحاد الأوروبي يدعم إعادة تدوير البلاستيك كيميائياً رغم الانتقادات – أخبار السعودية – ن والقلم

استبعاد انتقال رونالدو إلى الدوري الأمريكي – أخبار السعودية – ن والقلم

رودجرز: لعبنا كرة سلة أمام الفتح! – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article الفكــر العــــربي: التوجهات الأربعـة.. ! – ن والقلم
Next Article «منتدى الإعلام».. نجاحٌ يستحق الإشادة – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

بالـ3.. برشلونة يقسو على ريال مايوركا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-08
لماذا تُصاب النساء بهشاشة العظام أكثر من الرجال؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-08
الاتحاد الأوروبي يدعم إعادة تدوير البلاستيك كيميائياً رغم الانتقادات – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-08
استبعاد انتقال رونالدو إلى الدوري الأمريكي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-08
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?