
على الرغم من تطبيق برنامج التحول في إدارات التعليم وإغلاق بعض مكاتب الوزارة في المناطق والمحافظات، غير أن المتابع يجد المكاتب ما زالت ترفع السلاسل الحديدية بعد أن أوصدت أبوابها بعد قرار وزارة التعليم في شأن برنامج التحول في إدارات التعليم ونقل المشرفين والمشرفات والموظفين والموظفات إلى إدارات التعليم أو فرق الدعم أو المدارس حسب رغبتهم.
ويأمل العاملون في الميدان التربوي والتعليمي الاستفادة من المباني وتحويلها إلى مراكز ترفيهية وتعليمية للطلاب والطالبات في الفترة المسائية، خصوصاً أن الغالبية منها مصممة وفق أسس هندسية تراعي جوانب التدريب والتثقيف باشتمالها على قاعات تدريب.
ويرى تربويون أن تركها على هذه الحالة فيه هدر وتلف لهذه المباني وتجهيزاتها من تمديدات لخطوط أجهزة الحاسب الآلي، وبالإمكان تحويل المباني بعد إعادة تأهيلها وتصميمها إلى مدارس طفولة مبكرة أو مدارس مخصصة للبنين في المرحلة الابتدائية.
