
في إطلالتها الأخيرة، قدّمت أصالة نصري مشهدًا بصريًا غنيًا يمزج بين الهيبة التراثية والذائقة المعاصرة، حيث اختارت فستانًا طويلاً باللون البنفسجي الملكي، تزيّنه تطريزات كثيفة بنقوش نباتية دقيقة امتدت على كامل التصميم، ما منح الإطلالة عمقًا بصريًا وحضورًا مسرحيًا لافتًا. القصّة جاءت أنثوية ناعمة تُبرز القوام دون مبالغة، مع حزام محدد للخصر عزّز التوازن بين الفخامة والرشاقة.
العنصر الأبرز كان غطاء الوجه المستوحى من البرقع التقليدي، والمطرّز بعناية مع خيوط متدلّية أضافت بعدًا احتفاليًا ودراميًا، في إشارة ذكية إلى الجذور الثقافية الخليجية بأسلوب مُحدّث. الطرحة الشفافة المنسدلة أكملت المشهد، ومنحت الحركة خفة تُخفف من كثافة التطريز، بينما حافظت على وقار الإطلالة.
