
طالب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم (الأربعاء)، بمزيد من التوضيح للمشاركة في مهمة تأمين مضيق هرمز، مؤكداً أن الظروف لم تتوفر بعد لمشاركة ألمانيا في مهمة لتأمين مضيق هرمز.
وقال فاديفول: «قبل أن تتمكن الحكومة الألمانية من صياغة تفويض لمثل هذه المهمة، هناك حاجة إلى مزيد من الوضوح».
وذكر فاديفول أنه لا يريد أن يتعرف على تفاصيل النقاط الـ14 الواردة في اتفاقية الإطار التي تم التفاوض عليها بين الولايات المتحدة وإيران من خلال البيانات الصحفية وحدها.
وأضاف: «أريد أن أعرف ما هو مضمون الاتفاق، وتحتاج ألمانيا إلى معرفة ما إذا كانت مثل هذه المهمة ممكنة في تلك المنطقة البحرية، وهو ما يعني أن الدول المجاورة يجب أن تعطي موافقتها».
من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى وقف كامل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وأوضح عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، أن الولايات المتحدة مسؤولة عن حُسن تنفيذ بنود مذكرة إسلام آباد.
جاء ذلك في الوقت الذي قالت فيه الحكومة السويسرية إن توقيع مذكرة التفاهم سيعقد بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان، موضحة أن المجلس الفيدرالي السويسري وافق اليوم على نشر قوات من الجيش في إطار دعم السلطات المدنية في إجراءات الأمن خلال الاجتماع بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت الحكومة أن هذا الانتشار يأتي لتعزيز التدابير الأمنية التي تتخذها السلطات المدنية لتأمين الاجتماع المقرر عقده الجمعة.
من جهة أخرى، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لشبكة «سي بي إس»، إن نص مذكرة التفاهم مع إيران سينشر يوم الجمعة القادم على أقصى تقدير، موضحاً أن إدارة ترمب ترغب في إطلاع الشعب الأمريكي على هذا الاتفاق.
ولفت إلى أن مزايا اقتصادية لإيران مشروطة بالاستجابة لمطالبنا بوقف تمويل الإرهاب والتخلي عن السعي لامتلاك سلاح نووي.
