
أوقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الإثنين)، جانباً من أعمال قمة «أفريقيا إلى الأمام» في العاصمة الكينية نيروبي، بعدما أمسك بالميكروفون لتوبيخ عدد من الحضور بسبب الضوضاء والأحاديث الجانبية خلال جلسة مخصصة للشباب.
«هذه قلّة احترام»
وخلال الفعالية التي شارك في رئاستها الرئيس الكيني ويليام روتو، قاطع ماكرون المتحدثين للحظات، مطالباً الحضور بالهدوء والتركيز مع الفنانين والمتحدثين الشباب الذين كانوا يقدمون كلماتهم أمام الجمهور.
وقال الرئيس الفرنسي بنبرة حادة: «هذه قلة احترام»، مضيفاً: «أصحاب الأحاديث الجانبية يمكنهم الخروج من القاعة».
جلسة شبابية تتحول إلى موقف محرج
وشهدت الجلسة، التي ركزت على قضايا الشباب ودورهم في مستقبل العلاقات الأفريقية ـ الفرنسية، حالة من الفوضى وعدم الانضباط داخل القاعة، ما دفع ماكرون إلى التدخل بشكل مباشر لإعادة الهدوء واستكمال الفعالية.
ويأتي الموقف في وقت تسعى باريس إلى تعزيز حضورها وعلاقاتها مع القارة الأفريقية عبر مبادرات سياسية واقتصادية وثقافية، وسط تحديات متزايدة تواجه النفوذ الفرنسي في عدد من الدول الأفريقية.
