By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: العالم العربي مارس 1967.. كان وكان وكان! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > العالم العربي مارس 1967.. كان وكان وكان! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

العالم العربي مارس 1967.. كان وكان وكان! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-10-16 1:22 صباحًا
ن والقلم
Share
3 Min Read
SHARE

في مارس 1967، كان العالم العربي يقف على حافة التحوّل، دون أن يدرك أن النكسة القادمة بعد أشهر قليلة ستغيّر ملامحه لعقود. كانت الجغرافيا السياسية مختلفة تماماً: غزة والجولان وسيناء والقدس تحت السيادة العربية، والعواصم العربية تعيش نشوة الشعارات الكبرى، ووهم القوة، وسط خطابٍ حماسيٍّ يَعِد بالنصر والتحرير. لكن ما كان يجري في العمق لم يكن سوى مقدماتٍ لانكسارٍ تاريخي، كشفته حرب يونيو التي هزّت أركان المنطقة وبدّلت معادلاتها.
في تلك الحقبة، كانت الصراعات العربية–الإسرائيلية تتصاعد بوتيرة خطيرة، مدفوعة بحماسٍ جماهيريّ، ولكن دون رؤيةٍ دبلوماسية ناضجة. غابت الاستراتيجيات الواقعية، وحضرت المزايدات السياسية، فكانت النتيجة نكسة يونيو 1967، التي خسرت فيها الدول العربية أراضي واسعة، وتراجعت مكانتها الدولية، وتكشّف ضعف التنسيق بين العواصم العربية. ومع كل ذلك الألم، كانت الهزيمة درساً قاسياً أيقظ الوعي العربي، وبدأت معه مرحلة جديدة من إعادة التفكير في السبل والوسائل لتحقيق الأهداف القومية.
وفي قلب هذا التحوّل، برز الدور السعودي الذي أعاد الاعتبار للنهج الدبلوماسي بوصفه الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق المصالح العربية. أدركت المملكة منذ البداية أن الحروب لا تصنع السلام، وأن استعادة الحقوق تحتاج إلى مزيج من القوة السياسية، والحنكة الدبلوماسية، والقدرة على كسب الحلفاء. فبعد نكسة 1967، دعمت السعودية الموقف العربي في حرب أكتوبر 1973، لكنّها في الوقت ذاته عملت على تحويل الانتصار العسكري الجزئي إلى مكسبٍ سياسيٍ دائم.
ومنذ ذلك الوقت، أصبح النهج السعودي يتّسم بالتوازن بين الثبات على المبادئ والمرونة في الوسائل. ففي عام 1981، جاءت مبادرة الملك فهد للسلام في قمة فاس لتطرح رؤية عربية تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام، وهي صيغة متقدّمة في ذلك الزمن. ثم جاءت مبادرة الملك عبدالله للسلام عام 2002 لتؤكد هذا النهج، مقدّمةً رؤية شاملة للتسوية العادلة للقضية الفلسطينية، وحظيت بتأييدٍ عربي ودولي واسع.
لم يكن هذا المسار مجرّد تحركٍ سياسي، بل كان رؤية متكاملة لمكانة السعودية في العالم العربي. فقد استخدمت المملكة نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي لتعبئة الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، وسعت إلى تعزيز الاعتراف بدولة فلسطين في المحافل العالمية. في علم الاستراتيجية الدولية، يُقال إن الطرف الأضعف في أي صراع لا يملك ترف القوة، لكنه يملك قوة الحكمة. وهذا ما جسّدته السعودية، بتحويلها الدبلوماسية إلى أداةٍ فعّالة للدفاع عن القضايا العربية، دون الانزلاق إلى مغامراتٍ غير محسوبة.
إن تجربة العالم العربي منذ 1967 تثبت أن الهزائم ليست نهاية التاريخ، بل بدايات جديدة لمن أراد أن يتعلّم. لقد كانت النكسة صدمة، لكنها مهّدت الطريق لبروز فكرٍ عربيّ أكثر واقعية، يؤمن بأن الوحدة والتنسيق والدبلوماسية هي مفاتيح المستقبل. وربما كانت تلك الخسائر الجغرافية، على قسوتها، بداية نضوجٍ سياسيّ جعل العرب أكثر وعياً بأن المعارك الكبرى تُكسب بالعقل قبل السلاح، وبالحنكة قبل الحماسة.

أخبار ذات صلة

 

You Might Also Like

رئيس وزراء باكستان: مستمرون في جهودنا ونشكر ترمب على تمديد الهدنة – أخبار السعودية – ن والقلم

مصر تواجه البرازيل «ودياً» قبل المونديال – أخبار السعودية – ن والقلم

استقالة جديدة في الكونغرس.. نائبة ديمقراطية تتنحى قبل جلسة العقاب الأخلاقي – أخبار السعودية – ن والقلم

الأهلي يحاصر «السوق السوداء» قبل نهائي نخبة آسيا – أخبار السعودية – ن والقلم

ترمب يعلّق الضربة.. ويمدّد الهدنة: «طهران منقسمة.. ننتظر عرضاً موحّداً» – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article إنها الهرمونات يا سيد كافكا ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article تشريف المنتخب.. بين الوهم والحقيقة ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

رئيس وزراء باكستان: مستمرون في جهودنا ونشكر ترمب على تمديد الهدنة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-22
مصر تواجه البرازيل «ودياً» قبل المونديال – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-22
استقالة جديدة في الكونغرس.. نائبة ديمقراطية تتنحى قبل جلسة العقاب الأخلاقي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-22
الأهلي يحاصر «السوق السوداء» قبل نهائي نخبة آسيا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-22
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?