
بارك رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه اليوم للإفراج عن 1750 محتجزاً، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل أكبر عملية تبادل ضمن التزامات الدولة الكاملة بإغلاق هذا الملف الإنساني المؤلم الذي مسّ حياة آلاف الأسر اليمنية.
قيم إنسانية
ووصف رئيس مجلس القيادة اليمني، في تدوينة له عبر منصة «X»، هذه الخطوة بأنها «لحظة فرح وأمل»، وبشارة خير تسبق حلول عيد الأضحى المبارك، مشدداً على أنها تمثل فرصة متجددة لتغليب القيم الإنسانية والدينية، ولم شمل العائلات المكلومة وإنهاء المعاناة التي طال أمدها.
امتنان للسعودية
وأعرب الرئيس العليمي، باسمه وباسم أعضاء المجلس والحكومة، عن خالص شكره وتقديره العالي للدور المحوري الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية للوصول إلى هذا الإنجاز، مؤكداً أن جهود السعودية كانت الركيزة الأساسية والدافع الأكبر للوصول إلى هذا الإنجاز الإنساني والدبلوماسي الرفيع.
إشادة دولية
وثمن رئيس مجلس القيادة اليمني، الجهود الحثيثة التي بذلها مكتب المبعوث الأممي، والدور المساند للأشقاء في الأردن وسلطنة عمان، مشيداً في الوقت ذاته بجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والفريق الحكومي المفاوض، وكافة الأطراف التي أسهمت في إنجاح هذا الاتفاق الإنساني التاريخي.
