By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: المصالح قبل الشعارات.. الدرس السوري الجديد..! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > المصالح قبل الشعارات.. الدرس السوري الجديد..! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

المصالح قبل الشعارات.. الدرس السوري الجديد..! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-09-01 12:38 صباحًا
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

تفاجئ سوريا العالم كل يوم بسرعة تحركها السياسي وانفتاحها على مصالحها العظمى فقط، سوريا فهمت عزلتها وغرقها في وحل قضايا المنطقة بسبب النظام السابق وخياراته الغريبة.

فالنظام السابق وعلى مدى خمسة عقود ادعى دعم القضية الفلسطينية، وجعلها قضيته المركزية، وزايد عليها، بينما لم تكن سوى شماعة يضع عليها رداءه المبتل آخر الليل.

كان لا يؤمن بوجود فلسطين بالأساس، ومدعياً دعم العرب، وهو يتحالف إستراتيجياً مع كل الشعوبيين حول الإقليم العربي، كان يدّعي محاربة إسرائيل، لكنه فعل كل شيء إلا العداء لها، نعم قام ببعض الاشتباكات الصورية لبناء تكتيكات مصلحية مؤقتة، بل الكثير من المراقبين شككوا دائماً في الحروب التي خاضها النظام ضد تل أبيب، وهي وإن حصلت لكنها لا تتعدّى الحصول على مكاسب عند القوى العظمى، وترسيخ وجود النظام داخل المجتمعات العربية داخل سوريا وخارجها، خوفاً من لفظه ذات يوم، وهو ما حصل لاحقاً.

اللقاءات التي يتحدث عنها الإعلام- مؤخراً- بين وفود سورية وإسرائيلية، ليست الأولى، فقد شارك النظام السابق في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، كما انضم وفده المفاوض إلى الاجتماعات الثنائية المباشرة -بعد انتهاء المؤتمر العام- مع إسرائيل إضافة إلى الوفد الأردني الفلسطيني المشترك، وكذلك لبنان.

تلك لم تكن مداولات السلام الأولى بين العرب وإسرائيل، فقد سبقت مصر الجميع (1978) بعقد اتفاقية كامب ديفيد التي أسفرت عن مشروع سلام منفرد مع إسرائيل بعد خمس سنوات من حرب أكتوبر 73 التي شاركت فيها سوريا في محاولة منها لاسترداد الجولان.

مشكلة اتفاقيات السلام العربية الإسرائيلية، أن معظم من وقع يزايد على من لم يوقع، وهم لا يريدون أن ينضم غيرهم إلى أي اتفاقات سلام، ويدعون أن تجربتهم فاشلة في السلام مع إسرائيل، لكن أيّاً منهم لم يُلغِ تلك الاتفاقيات، دافعين الآخرين لرفض السلام ويطالبون الجميع بدفع الفواتير بدلاً عنهم.

السوريون اليوم يرون أن بعض مكوّناتهم العرقية والدينية تكاد تتفلت من بين يدي الدولة المركزية، وربما تنسلخ منها تماماً باتجاه علاقة مع إسرائيل.

لكن أحداً من المزايدين العرب لا ينصح الدروز على اندفاعهم، بل يهاجمون الدولة السورية ويتهمونها بكل شيء، مع أن العلاقة التفاوضية بين دمشق وتل أبيب، علاقة ند لند، وليست علاقة أفراد من طائفة تبدّل ملفاتها وهوياتها وحتى انتماءها العربي عمالة لإسرائيل.

نحن أمام حالة من اختيار المصالح العظمى يؤسسها السوريون، وكأنهم يقولون لكل المزايدين وحتى المراقبين: «سوريا أولاً، ومصالحها الوطنية اليوم أهم من الجميع»، وهو مبدأ تأسس منذ عقود لكن أحداً لم يجرؤ على الإفصاح عنه.

سوريا اليوم تكاد تلغي بتصرفاتها السياسية الواقعية هامش المزايدة الذي كان منتشراً بكثافة في العالم العربي منذ ولادة القضية الفلسطينية 1948، حتى السابع من أكتوبر الذي يعد مفصلاً تاريخياً له ما قبله، وله أيضا ما بعده.

مزايدة استعان بها الكثير في خصوماتهم ضد دول تعاملت بواقعية مع قضية الشعب الفلسطيني، ولأجلها ارتفعت بندقية لا تطلق الرصاص إلا على أبنائها أو الدول العربية الأخرى، واحتلت تحت اسمها الكويت، ولبنان، ووُجّه إعلام الشتائم إلى الدول العربية وشعوبها تحت مُسمّى نصرة فلسطين، حتى الدول التي بذلت كل جهودها السياسية وأموالها لدعم القضية الفلسطينية، لم تسلم من المزايدات والاتهامات، وعند أول منعطف حقيقي انقلبت عليها دول الطوق ودول الضد الماهرة جداً في المزايدات.

دمشق في موقف إستراتيجي صلب، فلبنان الذي كان خاصرة رخوة لطالما خشي منها النظام السابق لم يعد موجوداً كدولة مهددة، والقوى الفلسطينية التي شاركت في قتل السوريين- خلال الثورة- هي من قوّض القضية باندفاع السابع من أكتوبر، ولعل الجميع يتذكر أن الفلسطينيين كانوا ثاني من وقّع مع إسرائيل في اتفاقيات أوسلو، وتتالت بعض الدول العربية في طريق العلاقة مع الإسرائيليين؛ ولذلك ترى دمشق أنها ليست استثناءً من طريق السلام الذي بدأ العام 1978 ولم يتخلَّ عنه أحد ممن سلكه حتى الآن.

أخبار ذات صلة

 

You Might Also Like

وفاة شقيق نائب رئيس تحرير «الجزيرة» – أخبار السعودية – ن والقلم

ترمب يعلن «انتهاء حرب إيران».. وواشنطن تحتسب وقف النار مخرجاً قانونياً – أخبار السعودية – ن والقلم

لعدم حصوله على رخصة «يلو».. الرائد يستأنف – أخبار السعودية – ن والقلم

جالينو ينتقد محتوى نصراوياً – أخبار السعودية – ن والقلم

بقرار هيئة العقار: إطلاق اللائحة التنظيمية للتسويق والإعلانات العقارية لتعزيز الحوكمة والموثوقية – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article هل تصمد الدبلوماسية ؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article السعودية.. حصن اللغة العربية – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

وفاة شقيق نائب رئيس تحرير «الجزيرة» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-02
ترمب يعلن «انتهاء حرب إيران».. وواشنطن تحتسب وقف النار مخرجاً قانونياً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-02
لعدم حصوله على رخصة «يلو».. الرائد يستأنف – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-02
جالينو ينتقد محتوى نصراوياً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-02
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?