
في انتهاك جديد للأراضي السورية، توغلت القوات الإسرائيلية، اليوم (السبت)، في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت مواطناً سورياً.
وأكدت مصادر سورية وشهود عيان توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية بعد منتصف الليلة الماضية في مزرعة أبو مذراة غرب قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وداهمت أحد المنازل، واعتقلت مواطناً واقتادته إلى داخل الأراضي المحتلة دون معرفة أسباب الاعتقال، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا).
وتوغلت قوة أخرى مؤلفة من أربع آليات عسكرية صباح اليوم، في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت بتفتيش عدة منازل للمواطنين داخل القرية قبل انسحابها من المنطقة.
ولفتت الوكالة إلى أن قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية توغلت الأربعاء الماضي، في مزرعة عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي، وفتشت عدة منازل ثم انسحبت من المنطقة.
وتواصل إسرائيل التوغّل في الجنوب السوري وتنفيذ مداهمات واعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف بحسب «سانا».
وتطالب سورية باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع الممارسات الإسرائيلية، وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
ويأتي توغل القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في سياق توغلات متكررة تقوم بها في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة قوات «أندوف» وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وذلك منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في شهر ديسمبر 2024.
وتقوم عناصر الجيش الإسرائيلي خلال توغلاتهم بعمليات مداهمة للمنازل واعتقال المدنيين وإقامة الحواجز ونقاط لتفتيش المارة وإغلاق الطرق وتقطيع أوصال البلدات والقرى وتعطيل الخدمات، إضافة إلى إطلاق النار لترهيب المواطنين.
