
أعلن روما الإيطالي، اليوم (الجمعة)، رحيل مستشار النادي كلاوديو رانييري، وذلك بعد خلافه مع مدرب الفريق جيان بييرو غاسبيريني.
وقال النادي في بيان عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «يُعلن نادي روما انتهاء العلاقة التعاقدية مع السيد كلاوديو رانييري، الذي شغل منصب مستشار النادي».
وأضاف البيان: «يتقدم النادي بخالص الشكر والتقدير للسيد رانييري على ما قدمه من جهود كبيرة خلال فترة توليه المسؤولية، حيث أسهم بخبراته في مرحلة بالغة الصعوبة، وستظل مساهماته محل تقدير دائم داخل أروقة النادي، ومع التطلع إلى المرحلة القادمة، يؤكد النادي أن مساره واضح، مستنداً إلى أسس راسخة وقيادة قوية ورؤية محددة المعالم، مع بقاء مصلحة نادي روما في المقام الأول دائماً».
تجديد الثقة في غاسبيريني
وجاء في البيان: «كما يُعرب النادي عن ثقته الكاملة في المدرب جيان بييرو غاسبيريني لقيادة الفريق خلال المرحلة القادمة، وذلك في إطار هدف مشترك يتمثل في التطور المستمر وتحقيق النتائج التي تليق بتاريخ النادي».
سبب خلاف رانييري وغاسبيريني
وكان رانييري قد صرح قبل أسبوعين بأن غاسبيريني كان الخيار الرابع لتدريب روما، بعد اعتذار ثلاثة مدربين عن قيادة الفريق، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين، ما دفع إدارة النادي إلى المفاضلة بينهما للمضي قدماً، بحسب ما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا».
