By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: حتى الغرب يشتي المرقة..! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > حتى الغرب يشتي المرقة..! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

حتى الغرب يشتي المرقة..! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-08-30 12:26 صباحًا
ن والقلم
Share
7 Min Read
SHARE

للمرق أثر على صحة الإنسان وطاقته، فمن (تمرّق تعرّق)، وكم من الطقوس والعادات والأدبيات المرتبطة بالمرقة (شوربة اللحم)، جاء في الأثر «إذا طبختم لحماً فأكثروا ماءها وتعاهدوا جيرانكم». وفي الأمثال (إذا فاتك اللحم اشرب مرقة)، و(يا مدوّر الرخيصة حظظك الله بالمرق).

تقول إحدى القصص التراثية، إن أخوين، اشتريا بقرة من تهامة، وصعدا بها سيراً على الأقدام من عقبة وعرة، وكان أحدهما مُستاءً من شقيقه ومن البقرة ومن نفسه، وبما أنّ أخاه الكبير يقود البقرة؛ وهو من وراءها يسوقها؛ غافله ودفعها، فزلقت أرجل البقرة، وتعلّقت بين الحياة والموت، صاح أحدهما بأخيه، ألحق؛ وكانا يمسكان بحبلها المُدلّى من رقبتها، وبحكم ثقافة زمنهم استغاثوا، فقال الكبير؛ يا علي، يا علي، يا محمد.. يا محمد فتردت البقرة أكثر، وسقطت في الوادي وانكسرت رقبتها، فعلّق أحدهما «حتى علي ومحمد يشتون المرقة».

لا يكاد يخلو مجتمع إنساني من سُلطة وكانت (السُّلطات الأهلية) أظهر قبل أن تتشكّل الدولة، وتحكم بمؤسساتها، وتسحب أو تُقلّص مساحة كلّ سلطة دونها، أو تقننها في أحسن الأحوال، وجيلي ومن سبقه شاهد على مركزية السُّلطة الريفية، فالأبُّ غالباً هو رئيس البيت، والعريفة يرأس القرية، والشيخ سيّد القبيلة.

والسلطة مُركّب من قوتين؛ مادية ومعنوية، لخدمة فكرة، أو مشروع، أو لعب دور أو إرضاء غرور، ولعل مما سمعته عن مسوّغات المشيخة قديماً أنها تحتاج (غِلال زرع، وحلال ضرع، وصِحاف بلع، وعيال بُرع)، فالإمكانات المادية تجيب الجنّ مكتّفة، كما يقال، والمعنويات تغرس الهيبة في الصدور.

وربما تخيّلتُ، بعض كبار السن في القرى قديماً (ساسة) أو سياسيين بدرجة ما و(أشبه بزعامات عالم اليوم)، خصوصاً أن بعضهم يبلغ درجة متقدمة في الدهاء، واللؤم أحياناً، فالقلق على لقمة العيش، وشُح الموارد، يستلزمان افتعال إشكالات شبه دورية؛ لتوفير ما يُقيم الأَوَد، مما ينتج عن الأزمات من مغانم ومكاسب، تصب في جيب ذوي القدرات، ومن يرعاهم ويُشرف عليهم.

وكان بعض دهاة القُرى، إن مرّت عليهم أسابيع، بدون أكل لحمة؛ يقولون لبعض (ودّنا نتمرّق) والمرقة لن تتوفر إلا بافتعال أزمة، والأزمة تحتاج أطرافاً غير متكافئة، ولن تنحل إلا بضحايا، وربما يغدو ضحايا الأمس جناة في الغد.

بالطبع هناك شخصيات متخصصة في إشعال فتيل الإشكالات؛ ثم تسلّم الملف لمن يصعّد، وهناك شياطين إنس مهرة، تبرز مواهبهم وقت المعمعات، بدءًا من التحليق، ثم التعليق، ثم الحلحلة، شرط أن يترتب على الحل (طاسة مرقة).

وكان أحدُ فاتلي الشور، وكاسري قرني الثور، يوصي مجموعة الصلح بقوله (لا تلحجونها)، أي أتركوا لنا ثغرة ندخل منها مجدداً، لكي نشبّها أو يقول (بقّوا لنا معىً ننفخ فيه) فكأن المشكلة ذبيحة، والإبقاء على أحد الأمعاء يتيح نفخ الروح في جسد المشكلة.

ولربما لم تعد لعبة الأمم، من الأسرار شديدة الخفاء، حد أن يدّعي قارئ للمشهد (بطولة) يفضح من خلالها المستور، ويكشف المُغطّى، وربما درس العالم الأول الشخصية العربية دراسة وافية، شملت كل خصائصه، النفسية والروحية والعقلية وحتى الجسدية، واستعادت التغيرات التي طرأت عليه، منذ ما قبل إسلامه؛ وبعد الرسالة، وكيف تفاعل معها، تفاعلاً أعطى معنى إضافياً لوجوده المؤثر في هذا الحيز الجغرافي.

ولربما بحكم السوابق واللواحق التاريخية، ينظر الغرب للعربي، على أنه (خطير) وهذه الخطورة تهدد هيمنته، وإن على المدى البعيد، ومن هنا جاءت فكرة إثقاله (بحمولات حقيقية ومتوهمة) وكأنما المشاكل (المرساة) التي يُلقيها البحارة في قاع البحر، لتمنع القارب من الحركة، أو تسمح له يتحرك حركة بسيطة بما يتيحه عمق المرفأ وحالة الطقس.

ولعله لم يكن زرع إسرائيل، بأرض فلسطين اعتباطياً، وإن ادعى البعض أن الخيارات البديلة كانت متاحة، إلا أن اختيار الموقع (إستراتيجي)، بصرف النظر عن المقدسات التي كفر بها معظم الغرب، وجُل الإسرائيليين؛ فالمكان أشبه بسقف العالم العربي، والسقف القائم على أركان وهمية، قابل للتداعي، والتداعي، دونه تحويل ما تحته إلى أنقاض، أو جثث تحت الأنقاض.

ولم يكتف الغرب بجعل إسرائيل (السقف) وإنما صنع (إيران) لتسهم من الشرق في حماية السقف من التداعي، باختلاقها أزمات وإشكالات (خارج إطار الصراع العدائي) مرة باسم الطائفية، ومرّة باسم الممانعة، وثالثة بشعارات الخلاص من الشيطان الأكبر، والأحداث الأخيرة، ترجّح أن (المرقة) هي الشغل الشاغل، للمعسكر الشرقي والغربي، وإيران مسؤولة عن توفير البهارات الحاذقة.

وفي رواية (رجال في الشمس) للكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني، مشهد تهريب (أبو قيس، وأسعد، ومروان) في صهريج شاحنة، واتفاقهم مع السائق (أبو الخيزران) على تخطي الحدود في أقلّ من خمس دقائق؛ وإلا ماتوا اختناقاً، ووعدهم خيراً، كونه يعرف العسكر، إلا أن جنود الحدود استوقفوا (أبا الخيزران) وانهمكوا في نقاش عن علاقته بالراقصة (كوكب)، وهو يريد الفكة وهم حبالهم طوال، وانقطعت أنفاسهم، داخل صهريج حديدي، تحت حرارة الشمس في عزّ صيف آب اللهاب.

وبسبب الفنيّة العالية للرواية، التي تحوّلت إلى فيلم، يندمج القارئ في التفاعل، ويشعر أن عليه أن يصرخ، ليصل صوته، للمحشورين في (الوايت)، مطالباً إياهم بفتح الغطاء، أو يبلغ الدرك الذين اندمجوا في الحديث الإيروتيكي الماتع ليقطعوا حبل الأسئلة، ويعتقوا السائق الذي دخل في حالة هستيرية، فهو لا يريد استفزازهم فينكشف أنه مُهرّب، ويريد اختصار الوقت لينقذ ركابه، إلا أن (تسع دقائق) كانت كافية لقطع صلة حيّ بحلم قريب بعيد.

جاءت الاستعادة لهذه الصورة السردية الفنتازية، أثناء متابعتي لجلسات الحوار البيزنطي الدائري بين الإسرائيليين وحماس، بينما الشعب الفلسطيني البريء، يدفع روحه ثمناً لحوار، لا يريد له رعاة السلام أن ينتهي، وكأنما الفلسطينيين (الثلاثة) الذين انكتموا في صهريج أخرس، وظروف بكماء.

وفي ظل توفّر بيئة عربية عامرة بكرم الذبح والسلخ، فيبدو أن مرقة الشرق الأوسط غدت الخيار الأمثل للغرب الذي لذّت له المرقة المُبهّرة بالزعفران فاتح الشهيّة، وسيظلون يشربون، برغم تحذير الأطباء من الدهون، وانتفاخ البطون.

تلويحة: كل الشعوبِ تمرّ بها أزمات وتحديات، إلا أنها تتجاوزها بتجدد الحياة،إذا تفادت شعور انهزام الذات.

You Might Also Like

تطبيق Instants الجديد.. هل تنهي «إنستغرام» عصر «سناب شات»؟ – ن والقلم

صيف 2026.. لماذا أصبح حجز تذكرة الطيران «مغامرة» غير محسوبة العواقب؟ – ن والقلم

قوات أمن الحج تضبط مقيماً لنقله مقيمين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج – أخبار السعودية – ن والقلم

رئيس جمهورية أوكرانيا يغادر جدة – أخبار السعودية – ن والقلم

ولي العهد يلتقي رئيس أوكرانيا – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article الهجرة المبكرة – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article هنا لندن ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

تطبيق Instants الجديد.. هل تنهي «إنستغرام» عصر «سناب شات»؟ – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-24
صيف 2026.. لماذا أصبح حجز تذكرة الطيران «مغامرة» غير محسوبة العواقب؟ – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-24
قوات أمن الحج تضبط مقيماً لنقله مقيمين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-24
رئيس جمهورية أوكرانيا يغادر جدة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-24
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?