
في كل يوم يسجّل أديب وفنان سعودي، حضوره في جغرافية إقليمية أو دوليّة؛ بفضل الاشتغال على نفسه؛ والتمكين الذي وفرته المملكة للنخب؛ ليحضروا بإبداعاتهم ويعبّروا عن هويتهم، ويتواصلوا مع شعوب العالم حاملين رسائل التسامح والتعاون والاحترام المتبادل.
وشارك الشاعر محمد خضر الغامدي، أخيرا، في مهرجان الشعر الدولي للشباب في بكين؛ بمشاركة جمع من الشعراء العرب والصينيين؛ برعاية اتحاد الكتاب الصينيين، وقرأ الشاعر قصائد في عدد من المراكز الثقافية، منها كلية المعلمين، وقدم قصيدته (سحب)، بمرافقة عرض فني وموسيقي بصري على مسرح سور الصين العظيم، بمشاركة عازفين وشعراء آخرين، وشارك في أمسية شعرية أقيمت في متحف الأدب الفني؛ إلى جانب عدد من الشعراء، في إطار المثاقفة التي سعى المهرجان إلى تعزيزها بين التجارب الشعرية.
وأوضح الغامدي أن المهرجان أتاح مساحة إنسانية وثقافية ثرية للتعرف على التجارب الشعرية الصينية، وفتح بابا للحوار والتبادل الثقافي بين الشعراء العرب والصينيين، مؤكداً أن الفعاليات عكست مستوى رفيعًا من التنظيم الوعي بأهمية الثقافة في بناء جسر التواصل بين الشعوب.
