
في يوم وفاته، ودّع الفنان المصري محمد مرزبان جمهوره ومحبيه من خلال الحلقة الأخيرة من مسلسل «ورد على فل وياسمين»، في مشهد حمل الكثير من الدلالات والمعاني، جسّد صراع الإنسان بين الاستسلام للموت والتشبث بالحياة، وكأن الكلمات التي نطق بها لم تكن مجرد حوار درامي، بل رسالة وداع أخيرة لجمهوره ومحبيه.
مفارقة مؤثرة
المفارقة المؤثرة أن هذا المشهد عُرض في اليوم ذاته الذي رحل فيه الفنان عن عالمنا، ليترك خلفه لحظة ستظل عالقة في أذهان المشاهدين، فقد بدا وكأنه يودع الحياة من خلال الفن، تاركاً بصمته الأخيرة على الشاشة قبل أن يرحل جسده وتبقى أعماله وذكراه حاضرة في القلوب.
وداع لم يخطط له
ومنح حضور مرزبان في تلك اللحظة الاستثنائية الجمهور وداعاً لم يكن مخططاً له، امتزج فيه الواقع بالدراما، وتحولت فيه آخر إطلالة فنية إلى مشهد إنساني مؤثر لفنان رحل تاركاً إرثاً من المحبة والاحترام.
وتوفى مرزبان صباح اليوم (الأربعاء)، عن عمر ناهز 64 عاماً، متأثراً بالإصابات البالغة التي تعرض لها إثر حادثة مرورية مروعة (السبت) الماضي أثناء قيادته دراجته النارية على طريق مصر – الإسماعيلية، لتنتهي بذلك رحلة فنية طويلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، ترك خلالها بصمة خاصة في الدراما والسينما.
