By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: لماذا العباقرة يصبحون إرهابيين؟ – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > لماذا العباقرة يصبحون إرهابيين؟ – ن والقلم
لحظة بلحطة

لماذا العباقرة يصبحون إرهابيين؟ – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-05-01 12:33 صباحًا
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

الصدمة الكبرى في العملية الإرهابية التي خطط لها المهاجم الأمريكي كول توماس ألين الذي حاول مهاجمة حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي كان يحضره الرئيس الأمريكي ونائبه وأعضاء ووزراء من الحكومة الأمريكية، كانت في هوية المهاجم، فهو ليس شخصاً جاهلاً ومتعصباً عقائدياً وله سلوك معادٍ للمجتمع، فهو في الواقع عكس كل الصفات التي يتم افتراض اتصاف الإرهابيين بها؛ فهو يحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من أعرق المؤسسات التعليمية الأمريكية، وماجستير في علوم الحاسوب، وحصل على زمالة بحثية مع ناسا في مختبر الدفع النفاث، وبالإضافة لوظيفته الرئيسية عمل مدرساً بدوام جزئي وفاز بجائزة معلم الشهر، ومصمّماً ومطوّراً لألعاب الفيديو، وفاز بجائزة على تصميم الروبوتات والأنظمة الروبوتية الهجومية والدفاعية واخترع نظام فرامل طوارئ للكراسي المتحركة لذوي الإعاقة وحظي بتغطية إعلامية، وفي المنشور الذي أرسله لأهله ومعارفه قبيل عمليته تبيّن أن دوافعه للقيام بهذه العملية الإرهابية حسب اعتقاده كانت إنسانية وكوسيلة للإصلاح، وتناول في بيانه الاعتراضات التي يمكن أن تثار ضد عمليته مثل القول إن المسيح أمر الناس بأنّ من يضربك على خدك الأيمن أدر له خدك الأيسر، أي عدم اللجوء للعنف أبداً، لكنه اعتبر أن غايته لا تتعارض أخلاقياً مع هذا المنظور الإيماني الذي يؤمن به المتمثل بهذه الوصية، وفي الواقع من يطالع الدراسات على الإرهابيين الإسلامويين لن يصدم بمؤهلات هذا المهاجم الأمريكي، فحسب دراسة أمريكية للعالِمَيْن Diego Gambetta وSteffen Hertog تبيّن أن غالبية الإرهابيين الإسلامويين يحملون شهادة بالهندسة، وأظهرت دراسات لآلان كروغر وجيتكا ماليتشكوفا ودراسة لكلود بيريبي ودراسة للبنك الدولي ودراسة معهد جيتيستون ودراسة لجامعة روتردام ودراسة للمخابرات البريطانية ودراسة لمعهد غولدستون، حقائق صادمة خالفت كل الافتراضات التقليدية، حيث بيّنت أن الإرهابيين لديهم مستوى تعليم أعلى من المتوسط العام بمجتمعاتهم وشهاداتهم غالباً بالعلوم التطبيقية والتجريبية وليست بالعلوم الدينية ولا الإنسانية، ومستواهم المعيشي أعلى من المتوسط العام في مجتمعاتهم، وفي المجتمعات المسلمة في الغرب كان الإرهابيون من الأكثر اندماجاً مع المجتمع الغربي ولم يكونوا في الغالب مهمشين وكانوا في الغالب من الطبقة الوسطى وليست الفقيرة، وكانت نتيجة الدراسات؛ أن افتقار تعليم العلوم التجريبية والتطبيقية لمواد العلوم الإنسانية يساهم في جعل عقلياتهم أقل وعياً وحساسية تجاه الجانب الإنساني، وهنا تبرز أهمية العلوم الإنسانية وخطأ إغلاق كليات العلوم الإنسانية لدينا، فالمعرفة العلمية التجريبية والتطبيقية المتجردة لا تصنع بحد ذاتها إنساناً متوازن الفكر بشكل يجعله قادراً على التوصل لحلول للمشاكل الخاصة والعامة لا تستعمل العنف والإرهاب، فاستعمال هذه الفئات الأكثر تعليماً للعنف والإرهاب يعني أن الثقافة البشرية العالمية فشلت في منح الإنسان ثقافة التفكير الحكيم السلمي الذي يجعل الإنسان قادراً على فهم الظواهر السلبية بشكل معمق يؤدي للتوصل لحلول معرفية وثقافية وعملية لتلك الظواهر بدل الطريقة الغرائزية في التعامل مع المشاكل وهي العنف والإرهاب، ووصل الأمر أن حتى الأطفال في المدارس الابتدائية بات مفروضاً في أمريكا تفتيشهم قبل الدخول للمدرسة بحثاً عن الأسلحة لمنع المجازر التي اقترفها طلاب حتى بمدارس ابتدائية لأنهم كانوا يتعرّضون للتنمر، فحتى الطفل بات لا يعرف طريقة للتعامل مع مشكلات واقعه بغير العنف والإرهاب، وهذا كله بسبب افتقار التعليم العام عالمياً لمواد تؤسّس للمنظور الحكيم في علاج المشاكل الخاصة والعامة وأحداث التغييرات الإيجابية في ما قد يراه البعض واقعاً سلبياً عبر الطرق السلمية الحكيمة، والواقع أثبت أنه لا توجد مشكلة من أي نوع تم حلها بالعنف والإرهاب.

You Might Also Like

تصعيد متسارع.. تفعيل دفاعات طهران والإمارات تحظر السفر.. وترمب: الحصار 100% – ن والقلم

واشنطن-طهران.. حافة الهاوية أم بوابة التسوية؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

«الضربات الرأسية» تهدّد اللاعبات بالارتجاج – ن والقلم

الممر رقم «14» – أخبار السعودية – ن والقلم

عيادة الأشقياء – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article ولي العهد يعزّي رئيس مجلس الوزراء المصري في وفاة والده – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article بغينا نركب الجمل وطاح فوقنا    – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

تصعيد متسارع.. تفعيل دفاعات طهران والإمارات تحظر السفر.. وترمب: الحصار 100% – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-01
واشنطن-طهران.. حافة الهاوية أم بوابة التسوية؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-01
«الضربات الرأسية» تهدّد اللاعبات بالارتجاج – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-01
الممر رقم «14» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-01
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?