By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: لمن يصوت «عرب أمريكا» ؟ – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > لمن يصوت «عرب أمريكا» ؟ – ن والقلم
لحظة بلحطة

لمن يصوت «عرب أمريكا» ؟ – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-11-01 3:44 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

لم يكن يعرف انطونيو بشعلاني، المهاجر اللبناني الذي انتقل من مرفأ بيروت إلى ماساتشوستس، أن العرب سيكون لهم دور في اختيار من يحكم أمريكا.بشعلاني الذي دشن الهجرة العربية عام 1854، يعدُّ حسب مؤرخين أمريكيين أول مهاجر عربي يصل إلى الولايات المتحدة، ومثّل النقطة العربية الأولى في بحر المهاجرين العرب الذين أصبحوا (بيضة القبان) في ميزان الانتخابات الأمريكية. حسب تقديرات أولية، فإن نسبة المسلمين والعرب في الولايات المتحدة تصل إلى مليوني صوت انتخابي، وهو رقم لا يمكن الاستهانة به وبتأثيراته على نتائج الانتخابات، خصوصاً في ظل التوازن المرعب في المنافسة بين المرشحين ترمب وهاريس، ولهذا لوحظ في هذه الانتخابات صعود أهمية الأصوات الأمريكية من أصول عربية.

في ميتشيغان الولاية المهمة للحزبين، يتجاوز عدد المصوتين العرب نحو 300 ألف ناخب، ولعل هذا الرقم ليس كبيراً إذا ما تمت مقارنته بستة ملايين ناخب في الولاية، لكن إذا ما نظرنا إلى انتخابات 2016، فإن الفارق بين هيلاري وترمب بلغ نحو 10 آلاف صوت فيها، لذا لا يمكن الاستهانة بهذه الأصوات في التنافس الحاد بين الحزبين.

وفي ميتشيغان؛ يشير استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (يوغوف) البريطانية أن ترمب تفوّق على هاريس بنقطتين مئويتين بسبب الأصوات العربية التي تميل أكثر إلى المرشح الجمهوري، ما يعزز دور العرب في هذه الانتخابات، أهمية ميتشيغان تأتي كونها واحدة من ثلاث ولايات يطلق عليها ولايات (الجدار الأزرق) إلى جانب بنسلفانيا وويسكونسن، وستساعد في تحديد الانتخابات، وهذا ما يفسر اندفاع المرشحين الرئاسيين إليها.

بل ذهب ترمب إلى المصاهرة مع العرب، إذ تولى صهره العربي مسعد بولس تنسيق النشاط الانتخابي له في التواصل مع الأمريكيين العرب والمسلمين.

وقال ترمب في إحدى المقابلات إنه سعيد جداً أن يكون حفيده القادم من مسعد وتبنته تيفاني نصفه عربي ونصفه أمريكي، ولعل زيارة ترمب الأخيرة إلى الجاليات العربية رفعت من حظوظه في هذه الانتخابات، على الرغم من أن المزاج العربي دوماً، ما يكون لصالح المرشح الديموقراطي.

هاريس، خاطبت في الأسبوع الثاني من أكتوبر الماضي، أعضاء الجالية العربية الأمريكية، خلال تجمع في ميتشيغان بقولها: إنها تعلم أن هذا العام كان صعباً للغاية بالنسبة لهم، مؤكدة التزامها بالعمل على إنهاء الحرب، بين إسرائيل وحماس. وأقرت، أيضاً، أن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان، أزعجت أعضاء المجتمع العربي والمسلم، الذي قالت إن له جذوراً عميقة وتبعث على الفخر في ديترويت. إذا ثمة رهان وتنافس كبير بين المرشحين على أدق التفاصيل في هذا السباق الانتخابي، وصحيح أن الكتلة العربية المسلمة في الولايات المتحدة متناثرة في الولايات الأخرى، إلا أن ميتشيغان التي تمتلك نحو 2% من الأصوات قد تحدث فارقاً كبيراً في الانتخابات.

ورغم قرار اللجنة العربية الأمريكية للعمل السياسي في ميتشيغان، إلا أن ثمة ميلاً إلى انتخاب ترمب بسبب سياسة بايدن حيال المجازر التي تركبها إسرائيل في غزة، بينما يكرر ترمب مقولته: «لو كنت في الحكم لما اندلعت هذه الحرب».

لن يترك المرشحان ترمب وهاريس أية وسيلة لجذب الأصوات ذات الأصول العربية والمسلمة، إلا أن هذه الأصوات تردد في كل مرة أنها لا تُؤخذ بعين الاعتبار في السياسة الأمريكية، ربما في هذه الانتخابات لن يرتفع الصوت العربي والمسلم، إلا أن المستقبل القريب سيأخذ بكل تأكيد الاعتبار لهذه الأصوات، وهذا يطرح سؤالاً كبيراً على العالم العربي والإسلامي الذي يرتبط مصيره بتحركات السياسة الأمريكية، من يكسب هذه الجالية لتكون عوناً لقضايا العرب والمسلمين!؟ يقودنا الحديث عن الأصوات الانتخابية إلى فكرة اللوبيات التي تسيطر في كثيرٍ من الأحيان على السياسة الأمريكية الخارجية، وربما تلعب فيها دوراً بالغاً، لقد تمكن اللوبي الصهيوني من لعب دور كبير في خدمة إسرائيل، وأيضاً اللوبي الأرمني كان له دور في مواقف جو بايدن ضد تركيا، واللوبي الإيراني الذي كان يهيمن بشكل كبير على إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ومن يعرف البنية السياسية الأمريكية وآلية التأثير في السياسة الخارجية الأمريكية عبر الكونغرس وغيره من المؤسسات الأمريكية يدرك أهمية مثل هذه اللوبيات، فمتى يكون هنالك لوبي عربي في قلب أمريكا؟!

You Might Also Like

ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية رواندا – أخبار السعودية – ن والقلم

خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية زيمبابوي – أخبار السعودية – ن والقلم

ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء اليابان – أخبار السعودية – ن والقلم

تنفيذ جبري لأحكام الحضانة والزيارة على الممتنع باستخدام القوة ودخول المنازل – أخبار السعودية – ن والقلم

تعادل بين أتلتيكو وأرسنال.. والحسم في لندن – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article وزير العدل يقر اللائحة التنفيذية الجديدة لنظام المحاماة – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article «حسابات معقدة» تطارد ترمب وهاريس – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية رواندا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-30
خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية زيمبابوي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-30
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء اليابان – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-30
تنفيذ جبري لأحكام الحضانة والزيارة على الممتنع باستخدام القوة ودخول المنازل – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-30
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?