
إلى أماني ثانية.-1-لِيَأْتِيالْحُزْنُ سَهْواًلِشُرْفَةِ عَيْنَيْكِالسَّمَاوِيَتَيْنِ..علَّهَا تَكْبُرُ الْقَصِيدَةُوَيَنْتَشِي الْأَلَقُوَلِمَطَرِ الْمَنْفَى• مَنْفَايَ-فِي غَيْمَةِ الْجِـــــــــــرَاحِأَنْ يَعْبُرَ الْمَكَانَسَحَـــــــــــــــابَةًوَالضِّفَةَ سَرَابــــــــــــــــاً………………وَلِقَلْبِيَ الْحَالِمِمِثْلَ غَيْمَةٍ حُبْلَىبِنِوَارِسِ الْعِشْقِأَنْ يَتْلُوَ شَرَكَ الْبَوْحِعَلَى مَسْمَعٍ مِنْ رَصِيفِ الْبَحْرِوَالنَّايِّفَبَيْنِيوَبَيْنَكِ –أَنْتِ – وَالْمدَىلَا سِوَاكِأَلْف أَيْقُونةٍ وليلةٍلـ….. منفيٍّفِي شَفَتَيْكِيَحْتَاجُ لِشِرَاعِ سَفِينَةٍتَعْبُرُ الطُّوفَانَوَالضِّفَةَوَالْعَرَاءْ………………لِيَأْتِيالْحُزْنُ –إذَنْ-كَمَا يَشْتَهِي الْوَقْتُوَأَنَا الَّذِي عَشِقْتُ فِيكِسِرَّ الِانْتِمَاءِوَتَقَاسِيمَ الْوَجْهِ الْوَاعِدَةِأَنْ أَرْسُو فِي شَاطِئِيَعِدُ بِسُحْنَةِ الْعَاشِقِ – الْكُنْتُهُ -بِرَذَاذِ الْعُبُورِوَنَبِيذِ الْأَمَانْ.-2-لِيَأْتِيالْحُزْنُ سَهْواًلِشُرْفَةِ عَيْنَيْكِالسَّمَاوِيَتَيْنِ..وَلِتَفَاصِيلِ فَيْضِ النَّهْرِأَنْ تُوَزِّعَ عِشْقَنَا الْوَرْدِيَّعَبْرَ مَسَافَاتِ الذِّكْرَىفَوَشْمُ الْيَدِ الْيُسْرَىاخْتَزَلَتْهُ حِكْمَةُ الْوَقْتِفِي بَسْمَتَيْنِ:بَسْمَتُكِوَبَسْمَةٌ سَتَأْتِي سُنْبُلَةًلِخَامِسِ فَصْلٍيَكْبُرُفِي قَصَبِ نَايٍوَرَسْمِ وِلَادَهْ.-3-لِيَأْتِيالْحُزْنُ سَهْواًلِشُرْفَةِ عَيْنَيْكِالسَّمَاوِيَتَيْنِ..وَلِلسُّنُونُو رَفِيق الدَّرْبِوَالْخُطُوَاتِوَالْمَكَانِأَنْ يَبْنِي عُشَّهُ فَوْقَ ثَرَىالْقَبْــــــــــِرويُشيِّدَ مَرْثِيَّةَ الْمَدَارِعَلَى شَاهِدَةِ الْجِيرِ بِحِنَّاءِالْفَيْرُوزِ وَالنِّيلَةِوَلِسُعَاةِ الْبَرِيدِوَرُوَّاةِ تَدْوِينِ أَسْفَارِ الْحِكْمَةِوَالنُّحَاةِ الْمُحَاصَرِينَفِي حَالَات النَّعتِواْلبَدَلِأَيْضاًوَالسُّكَارَى الْمُتَجَذِّرِينَفِي حَانَاتِ الْمَرَافِئِإِذَا مَا شَاءُواْأَنْ يَنْثُرُواوَوَرْدُ الْعِشْقِفِي مِزْهَريَّةٍعَلَى الْمَلَأِوَغُبَارَ الصَّحْرَاءِوَنَقْعِ بُؤَرِ الرَّمَادِوَأَنْتِ يَا سَيِّدَةَ هَذَا الْمَدَى الْبَعِيدِوَالشُّرْفَةِ الْآسِرَةِلَا تَسُدِّي مَا تَبَقَّى مِنْ شَرَايِينِالْقَلْـــــــــــــــــــبِوَافْتَحِي آخِرَ نَافِذَةٍ جِهَةَ الْبَحْرِعَلَّنِي أَسْتَمِدُّ مِنْ سَحَابَةِ الْوَقْتِأُفُقاً أَزْرَقاًوَرُؤْيَاشِرَاعاً لِيوَمَوْجَةً لَكِوَنَعْبُرَ سَوِيًّا إِلَى الْمَنَارَةِوَرَصِيفَ النَّجَاةِهِيَ الـ…….. جَهْراًلِمَنْ يَتْلُوهَا- إِذَنْ -فِي مَرْمَى حَجَرٍوَسَرَايَا الْعَدَمْوَيَشْهَدُ لِسَدِيمِ الْغِوَايَةِنَاصِيَةً لِدِرْعِ الْبَقَاءِمَا بَعْدَكِ مَوْتٌوَمَا قَبْلَكِ طُوفَانٌفَهَلْ لِي مِنْ بِدَايَـــــــــــــةٍ أُخْرَىلِأَقْتَفِي أَثَرَ الْهَارِبِمِنْ بَسْمَلَةِ الرِّيَاحِلِأُقَبِّلَ أَنَامِلَ يَدَيْكِأَلْثُمُهَا شَفَتَيْكِ كَنَاسِكٍوَأُحَلِّقُوَأَطِيرْوَأُعِيدُهَا تَفَاصِيلَ الْحِكَايَةِوَالْوِشَايَةِ -لَا فَرْقَ-لِمَسْقِطِ رَأْسٍ –رَأْسِي التِّي تَدُورُ-فِي حَاشِيَةِ الْمُبْتَدَأفِي كَأْسِ هَوَاءٍوَدَالِيَةِ وِلَادَهْ.(أصيلة: 21 شتنبر- 1988 / العرائش: 26 شتنبر 2018)
لِشُرْفَةِ عَيْنَيْكِ أَلَقُ الْقَصِيدَةِ – ن والقلم
Leave a comment
Leave a comment
