By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: ما بين الشمولية.. والتخصصية الطبية..! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > ما بين الشمولية.. والتخصصية الطبية..! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

ما بين الشمولية.. والتخصصية الطبية..! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-10-16 1:30 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

قبل عدة سنوات، في أحد اللقاءات العلمية قام أحد الحاضرين بتعريف نفسه وتخصصه، فأردف قائلا: (فلان بن فلان استشاري جراحة الأنف الأيمن)، فلربما أني قمت بتصديق ما قال، لولا أن أشار إلى أنها طرفة ذات مغزى في خاطره، منتقداً بها ظاهرة إلزامية التخصصات الدقيقة وتشعباتها، واختزال الخدمات الصحية إلى الدقيقة دون مراعاة التخصص العام أحياناً، مما أشعل نقاشاً طويلاً ما بين مؤيد ومعارض. وهنا يُطرح السؤال، ما هي المعادلة المتزنة ما بين توفر الخدمة الطبية المتخصصة وتوفر خدمة طبية شمولية؟ وهل الأفضل للطبيب هو تقديم القليل من كل شيء أم الكثير من شيء واحد؟ أم الوزن بين كليهما؟
ومع ملاحظة الشريط الزمني لوجود التخصصات الطبية فإننا نجد أن بداية وجود الأطباء في المملكة في أوائل القرن العشرين كان من خلال استقطاب أطباء عامين، ولربما وجدوا بالمدن الكبرى فقط بمعدل طبيب واحد في بعض المدن، ومحدودية الخدمات آنذاك كانت تحتم عليهم استقبال جميع أنواع الحلات وعلاجها بلا استثناء. تطورت الأمور بعد ذلك بدايةً من منتصف القرن إلى نهايته، حيث بدأ مفهوم التخصصية، متزامناً مع انطلاق الابتعاث، فحصل الكثير من الأطباء السعوديين على التخصصات العامة، كاختصاص الطب الباطني واختصاص الجراحة العامة والأطفال والنساء والولادة.. إلخ، وحالهم كحال الطبيب العام سابقاً، اضطروا إلى توسيع دائرة خدماتهم حتى وإن شملت جوانب خارج تخصصهم في بعض الأحيان. ومع نهاية القرن العشرين تطور مفهوم التخصصات الدقيقة بشكل كبير، مما عاد على الخدمات الطبية بالنفع وريادة الكثير من المنشآت الطبية السعودية على مستوى العالم.
في الجانب الآخر، صاحب ذلك ارتفاع المنافسة والرغبة في دراسة سنوات أكثر من قبل الطلاب والأطباء المتدربين لغرض التميز والحصول على فرص وظيفية أفضل. وبالنظر إلى تاريخ تطور المفهوم فإننا نجد أن حاجة الوصول إلى سوق العمل الطبي والممارسة الطبية كانت تتطلب ٧ سنوات من الدراسة في عام ١٩٥٠، مقابل ذلك نجدها تتطلب ما بين ١٣ إلى ١٦ سنة في ٢٠٢٥، أي ما يعادل زيادة سنة كل عشر سنوات، ويبقى السؤال: هل ستستمر تلك المعدلات في النمو؟ وهل حان الوقت لتغيير هيكل المقررات والمسارات الطبية؟
وبالنظر إلى بعض الأمثلة العالمية، فنجد أن مقاعد التخصصات الدقيقة في أمريكا وكندا وأوروبا ليست دائماً هي المطلب الأول لأبناء تلك البلدان، وذلك بسبب نظرتهم إلى أنها قد تقيد من ممارستهم في مجال واحد، وأنه ليس بحاجة إلى مؤهل إضافي لعمل ما يريد دقيقاً، ويتشابه هذا الفكر ببعض دول أوروبا كألمانيا، كما نجد عكس ذلك في بعض المراكز التميزية التي تتطلب التخصص دقيقاً في مجال ما بعينه.
ولا شك أني من مؤيدي التخصصية، وذلك لآثارها الإيجابية المتعلقة بتقديم أحدث التقنيات المواكبة للتقدم العلمي، وفتح مجال الأبحاث العلمية الدقيقة التي تسهم بشكل مباشر وغير مباشر على المستفيدين والمؤسسات العلمية، مع مراعاة أنها لابد أن تمثل نسبة متزنة ما بين الأطباء العامين والمتخصصين، في التخصص العام والتخصص الدقيق، وربما الإبقاء على ممارسة المتخصصين الدقيقين إلى ممارسة تخصصاتهم العامة والمحافظة على تلك الثقافة. أما الآثار السلبية للنزوح عن ممارسة التخصص العام تنقسم إلى آثار على الممارس الصحي والمراجع، أما ما هو على الممارس: ١- التأخر عن مواكبة العلوم بتخصصه العام، ٢- فقدان المهارات الإكلينيكية والجراحية لتخصصه العام، ٣- عدم تنويع المخاطر بممارسة تخصص دقيق قد يختفي بفضل الابتكار أو التقنية. وأما الآثار السلبية على المراجع: ١- تدني الكفاءة المؤسساتية (مثال: اضطرار المراجع لطلب خدمة من ٣ أطباء في نفس القسم والسبب اختلاف تخصصاتهم الدقيقة مع تشابه تخصصهم العام). ٢- ارتفاع التكلفة نظراً لأن الخدمة تقدم من عدة أشخاص كلٌ منهم على حِدة، والتي تنعكس بشكل غير مباشر على أسعار التأمين.
ولاشك أن الموضوع بحاجة إلى دراسات أكثر تعمقاً، إلا أنه لابد من العمل على المفهوم والفكر والثقافة المرتبطة بالتخصصية الدقيقة، وذلك من خلال تعزيز أهمية دور الجميع دون استثناء في المنظومة الصحية، عاماً أم متخصصاً، وإيجاد معادلة ما بين (شغف الممارس، حاجة المجتمع، عدد المستفيدين، وتوجه المؤسسة الصحية الخدماتي).

أخبار ذات صلة

 

You Might Also Like

ترمب: إيران تريد فتح هرمز فوراً.. و«رسالة عاجلة» وصلتني قبل 4 أيام – أخبار السعودية – ن والقلم

من الرياض إلى القاهرة.. «الأمير» يغيّر قواعد الدراما العربية – أخبار السعودية – ن والقلم

أبو ريا يحتفي بتخرجه – أخبار السعودية – ن والقلم

اكتشاف غير مسبوق.. بردية من «الإلياذة» داخل مومياء مصرية – أخبار السعودية – ن والقلم

نائب أمير تبوك يواسي أسرة السحلي في فقيدهم – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article تشريف المنتخب.. بين الوهم والحقيقة ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article نحن أهلها – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

ترمب: إيران تريد فتح هرمز فوراً.. و«رسالة عاجلة» وصلتني قبل 4 أيام – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-22
من الرياض إلى القاهرة.. «الأمير» يغيّر قواعد الدراما العربية – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-22
أبو ريا يحتفي بتخرجه – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-22
اكتشاف غير مسبوق.. بردية من «الإلياذة» داخل مومياء مصرية – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-22
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?