
أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عن تقديره العالي لتجاوب الرئيس الأمريكي دنالد ترمب ومنح المفاوضات فرصة للتوصل لاتفاق ينهي الحرب.
وقال الأمير فيصل بن فرحان في تصريحات له: نقدر تجاوب الرئيس ترمب بمنح المفاوضات فرصة للتوصل لاتفاق يعيد أمن وحرية الملاحة بـ«هرمز»، معرباً عن تطلعه لاغتنام إيران الفرصة لتجنب التصعيد والتجاوب مع جهود المفاوضات وصولاً لاتفاق شامل.
وأعرب الأمير عن تقديره العالي لجهود الوساطة المستمرة لباكستان.
في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي في تصريحات صحفية: هناك الكثير من الغضب في إيران بسبب مستوى المعيشة الذي وصفه بـ«السيئ»، مضيفاً: تم محو إيران وقواتنا قامت بعمل رائع ومذهل هناك وبأقل الخسائر.
وشدد ترمب على ضرورة فتح إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً انه ليس مستعجلاً.
وأشار إلى أن نتنياهو سيفعل ما يريده منه بشأن إيران، موضحاً بأنهم متفقون.
وفيما يتعلق بعلاقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ، قال ترمب: علاقتي جيدة مع بوتين وشي.
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: التحركات العلنية والخفية (الأمريكية) تظهر أنهم يسعون إلى جولة جديدة من الحرب، مضيفاً: يعتقدون خطأ أنهم يستطيعون عبر الحصار واستئناف الحرب دفعنا إلى الاستجابة للمطالب الأمريكية المفرطة.
