
تلقى ريال مدريد صدمة ثقيلة بعد تأكد إصابة نجمه البرازيلي رودريغو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في ضربة موجعة للفريق الملكي ومنتخب البرازيل على حد سواء.
وحسبما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب أظهرت إصابة بقطع في الرباط الصليبي، ما يستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً يعقبه برنامج تأهيلي طويل، ليُسدل الستار عملياً على موسمه الحالي مع الفريق المدريدي.
التقارير ذاتها رجّحت أن تمتد فترة غياب رودريغو ما بين ستة إلى سبعة أشهر، وهو ما يعني أن عودته قد تتأخر إلى ما بعد انطلاق الموسم القادم بشهر أو شهرين، وفق تطور مراحل العلاج والاستجابة للتأهيل البدني.
الإصابة جاءت عقب مشاركة اللاعب في مواجهة خيتافي ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، حيث دخل كبديل قبل أن يعاوده الألم في الركبة، ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من التدريبات الجماعية وخضوعه لفحوصات إضافية لتحديد حجم الضرر بدقة.
من جانبها، أشارت إذاعة «كوبي» الإسبانية إلى أن القلق ساد أروقة النادي فور شعور اللاعب بآلام قوية في الركبة، خصوصاً أنه كان قد تعافى أخيراً من إصابة سابقة وعاد تدريجياً إلى أجواء المباريات، قبل أن يتعرض لهذه الانتكاسة الجديدة.
غياب رودريغو يمثل خسارة فنية كبيرة لكتيبة المدرب، في ظل اعتماد الفريق على سرعته وتحركاته بين الخطوط وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، سواء في الدوري المحلي أو على الساحة القارية. ولا تتوقف التداعيات عند حدود العاصمة الإسبانية؛ إذ تمتد المخاوف إلى منتخب البرازيل، إذ تزداد الشكوك حول إمكانية لحاق اللاعب بالاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها مونديال 2026 بأمريكا الشمالية، في ظل طول فترة التعافي المطلوبة لمثل هذا النوع من الإصابات المعقدة.
وبين انتظار موعد الجراحة وترقب البرنامج التأهيلي، يبقى السؤال مطروحاً حول قدرة النجم البرازيلي على العودة بالقوة نفسها، بعد واحدة من أصعب الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها لاعب كرة قدم في مسيرته الاحترافية.
