By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: لا تقل شيئاً.. ضع يدك على فمك! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > لا تقل شيئاً.. ضع يدك على فمك! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

لا تقل شيئاً.. ضع يدك على فمك! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-05-12 12:24 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

تابع قناة عكاظ على الواتساب

كلما سمعت أخباراً مختلطة لا تحمل مصداقية تناقل الخبر، تذكرت مقولات عديدة عما يفعله الشارع العام من تصدر الأقوال المشكوك بها، وهذا الأمر طبيعي حينما تستوحب ما يحدثها (القوالون)، ولا يزال في النفس ترجح بين مقولات عديدة إلا أن الزمن يثبت أن المقولات المتداولة تظهر وتختفي وفق ظروف اجتماعية أثرت فيها حالات بعينها، ولأني ما زلت على يقين بأن كل إنسان لديه فكرة ما يسير عليها من غير تمحيص، وقد كتبت مقالاً سابقاً بعنوان «في حنايا النفس زوايا أرحب»، وهو مقال رديف لمقالة أخرى بعنوان «سقوط السقوط»، والكتابات في الغالب لا تصمد زمناً طويلاً خاصة الكتابة الصحفية، فهي كتابة استهلاكية، تظهر وتختفي وفق ما يمور في المجتمعات، ولأن الواقع متغير تستجيب المقالة الصحفية للانجرار مع المتغيرات اليومية، وليس هناك مقال صحفي استطاع الصمود لسنة أو سنتين خاصة إن كان تعليقاً على حدث سيار.. لننتقل خطوة لتغير الموقع في هذا المقال.

كان الفلاسفة (عبر الأزمان) يعتبرون العامة هم من انتهج الفكر البسيط، مكونين مكنة أو مضخة لنقل الأحاديث الرخوة من غير تمحيص، وعادة يكونون وسيطاً جيداً لنقل الاتهامات والشائعات، وهذا الاعتبار تم بناؤه على ما يجده الفلاسفة من تنكيل إزاء أفكارهم، حين يتم الاستناد على العامة في محاربة أي فكرة فلسفية تناقض أو تناهض السائد.

وفي العصور الماضية، تمّت محاربة الفلاسفة أو أصحاب الفكر النير وتم اتهامهم بأنهم زنادقة مبتدعون وأصحاب رؤى فسادة، هذه التهم تحرص العامة على نقلها والتواصي بنبذ فكرة مستحدثة أو عالماً قدم مخترعاً يحيل المجرد إلى مشخص، أو مفكراً وقف مناهضاً لأفكار قديمة، وفعلاً تقوم فئة (السمعية) أو الناقلون سمعاً ببذر ما يسمعون على زوايا الأرض ولا يعنيهم فحص ما يسمعونه أو يقولونه سواء أكان حسناً أو رديئاً.

وإزاء أو اعتبار أن أصحاب الرأي السديد هم من يضعون قواعد الراجح والأرجح وقد جرت العادة اعتبار العامة هم الداء، وأطلقوا مفردات عدة على هؤلاء العامة: الغوغاء، والرعاع، وسقط القوم، ولم يخر الناس أو يستكينوا، بل نهضوا، وهمهم تبادل القذف بالمفردات مع المفكرين.

فقال العامة، إن المفكرين ما هم الا أناس خارج التوقيت، وليس لهم من شيء سوى دلق الكلمات.. دلق كلمات لا تفهم.. هنا يصبح الحكمان ساقطين كون كل منهما اتخذ من التعميم سبيلاً، والتعميم غالباً يجافي الحقيقة.

وفي زمن متأخر ظهرت مفردة النخبة، وتعني أصحاب الرأي السديد من فلاسفة ومفكرين، ومثقفين، وأدباء. ومفردة النخبة كان ظهورها ملتصقاً بمجموعة صغيرة من الأشخاص المسيطرين على الحياة الاجتماعية ولهم المقدرة الفاعلة في التأثر ولديهم قدرة التغير أكثر من غيرهم.

وحدث أيضاً استلال هذه المفردة (النخبة) من أصحابها والتصق بها الكتاب والمفكرون واعتبار بقية الشعب عامة (استحياء من القول إنهم غوغائيون)، وكذلك تم (تقسيم مفردة النخبة، فيقال: النخبة السياسية والنخبة الاقتصادية والنخبة الاجتماعية…..).

وهذه النعرات الثقافية ليست وليدة الحاضر، بل هي متجددة وفق العصر وأحداثه والأفكار التي تنتجها عقول الحكماء أو الفلاسفة الذين لا يظهرون في الصورة وإنما في مقدمة البرواز.

وعندما كتب غوستاف لوبون عالم النفس الجماعي الفرنسي (7 مايو 1841 – 13 ديسمبر 1931) كتابه (سيكولوجية الجماهير) نقله إلى العربية المفكر هاشم صالح.

فهذا الكتاب يعتبره الدارسون هو الركيزة الرئيسة للحكم على الشعوب أو الجماهير كتصنيف معترف به خاصة بعد ظهور علم النفس الاجتماعي.. ومن البديهي أن (لوبون) حكم على زمنه بظروف ذلك الزمن ولا يمكن اعتبار السيكولوجية النفسية للجماهير نفسية ثابتة، فالمتغيرات مهولة وأدوات الزمن طرأ عليها تغيرات جوهرية، فالناس الآن يعيشون في غرفة واحدة، فهل هذا يعني توحيد آراء العامة؟ بالضرورة لا. إلا أن أهم ما يميز الوقت الراهن في زمن مواقع التواصل الاجتماعي أنها أسقطت مفردة النخب، فهل انتصر العامة على تلك العقول التي تعبر نفسها مسيرة للمجتمعات؟

وعودة للبدء، المقالة الصحفية لا تصمد طويلاً، وإزاء السؤال الأخير أجد من الجسارة القول، إن العامة لا يستطيعون تسيير مركبة فضائية من خلال خطام الجمل..

وما زالت في حنايا النفس أقوالٌ تحتاج الى مساحة أرحب.

You Might Also Like

عاجل | بأغلبية ساحقة.. البرلمان الفلبيني يصوّت لعزل نائبة الرئيس – أخبار السعودية – ن والقلم

امرأة تقتل زوجها وتدّعي تعرّضه لسطو مسلح! – أخبار السعودية – ن والقلم

أمير منطقة المدينة المنورة يدشّن ملتقى المهارات والتدريب «وعد» – أخبار السعودية – ن والقلم

تمكين روّاد الأعمال في المناطق الحدودية من أسواق دول الجوار – أخبار السعودية – ن والقلم

يا عمال العالم انتحبوا – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article عودة الحراك الأدبي والثقافي في المدينة المنورة – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article أصدقاء الخليج وحلفاء إيران ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

عاجل | بأغلبية ساحقة.. البرلمان الفلبيني يصوّت لعزل نائبة الرئيس – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-12
امرأة تقتل زوجها وتدّعي تعرّضه لسطو مسلح! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-12
أمير منطقة المدينة المنورة يدشّن ملتقى المهارات والتدريب «وعد» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-12
تمكين روّاد الأعمال في المناطق الحدودية من أسواق دول الجوار – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-12
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?