
لقد تم إعلان نجاح كل خطط موسم حج هذا العام، الذي شهد مستجدات مثيرة ومهمة في التسهيلات التي تخدم الحجاج. المملكة، التي أصبحت من أفضل دول العالم في استخدام ثورة التقنية والذكاء الاصطناعي، وظفت هذه الإمكانات بكفاءة عالية في الأمن والصحة والنقل والاتصالات واللوجستيات وكافة الخدمات المقدمة للحجاج، بإدارة وتشغيل وإشراف كوادر وطنية؛ رجالاً ونساء، تتمتع بأفضل مستويات التأهيل والخبرة. وهذه هي الأجيال التي تصنعها الدول الحريصة على أن تكون في مراتب مشرفة بين مجتمعات العالم وفي سجلات التأريخ. كل الذين عملوا في الحج حصلوا على أفضل أشكال التعليم، وكثير منهم، إن لم يكن معظمهم، تم ابتعاثهم إلى أفضل جامعات ومعاهد العالم في مختلف التخصصات العلمية والتقنية؛ كي يعودوا لخدمة وطنهم بعقول متوقدة بالعلم، وليس محشوةً بالأيديولوجيات السامة التي حقنت بها بعض الدول شبابها فأهلكتهم وأهلكت أوطانها.
لقد رأى العالم في موسم حج هذا العام كل ما يسر الخاطر ويبهج النفس، وسوف يرى في العام القادم، بمشيئة الله، ما هو أفضل؛ لأن المملكة بدأت من الآن التحضير لموسم الحج القادم.
المجدُّ للعاملين النابهين، والخزيُّ للنابحين الكاذبين.
