By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: الرهان الخاسر – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > الرهان الخاسر – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

الرهان الخاسر – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-07-22 12:12 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

ما إن اندلعت أحداث السابع من أكتوبر العام 2023 حتى سارع بعض زعماء العالم إلى تقديم الدعم اللامحدود لإسرائيل لدرجة فاقت كل التوقعات؛ حيث توافد رؤساء تلك الدول إلى إسرائيل معبرين عن تضامنهم الكامل مع الشعب الإسرائيلي لصد ما أسموه بالعدوان الهمجي الذي قامت به حماس. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن أول الرؤساء القادمين لإسرائيل، تلاه رئيس الوزراء البريطاني -آنذاك- ريتشي سوناك، كما عبّر الرئيس الفرنسي ماكرون عن دعم فرنسا لإسرائيل ووقوفها إلى جانبها في سبيل الحفاظ على أمنها وعلى حياة مواطنيها.

من الصعب جداً تصور أن توافد هؤلاء الزعماء كان دافعه هو ما قامت به حماس، فالصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل قديم وممتد منذ عقود، ومن المؤكد أن ما قامت به حماس لا يقارن إطلاقاً بما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة ولبنان وأراضي الضفة الغربية، فالمجازر التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين تفوق أضعافاً مضاعفة ما قام به الفلسطينيون أنفسهم خلال أي حرب بغية تحرير أراضيهم المحتلة، فأعداد القتلى بعد أحداث السابع من أكتوبر أوضحت أن إسرائيل لا تدافع عن نفسها فحسب كما يدعي مؤيدوها وداعموها، وإنما تقوم بحرب إبادة ممنهجة لتحويل قطاع غزة إلى ركام وقتل عشرات الألوف من الفلسطينيين بدموية غير مسبوقة.

لقد غض هؤلاء الزعماء الطرف عما قامت به إسرائيل من همجية منقطعة النظير في قطاع غزة لدرجة أن شعوبهم انتفضت من هذا النفاق، كما وصل الأمر ببعض السياسيين إلى تقديم استقالتهم حتى لا يصبحوا مشاركين في أي حكومة تؤيد علناً ما تقوم به حكومة إسرائيل التي قتلت من الأبرياء ما يفوق كل وصف، وبخسة منقطعة النظير بعد أن حوّلت أجزاء كبيرة من غزة إلى ركام وأنقاض، وقد شعرت الشعوب الغربية أن أموال الضرائب التي تقوم بدفعها لا يتم إنفاقها في ما يفترض أن تنفق فيه على مصلحة بلادهم، بل تنفق على أسلحة وذخائر يتم استخدامها لقتل الأبرياء وتدمير قطاع غزة عن بكرة أبيه.

وفي الوقت الذي كانت فيه الحكومة الإسرائيلية تسعى للحصول على الدعم الدولي لتأييدها في ما ترتكبه من جرائم في الأراضي الفلسطينية وسط استنكار شعبي عارم في دول الشرق والغرب، كانت تقوم أيضاً باستخدام نفوذ اللوبي الصهيوني في الخارج لممارسة الضغوط على الحكومات الغربية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لحثها على عدم إصدار قرارات من شأنها إحراج إسرائيل أو اتهام الحكومة الصهيونية بارتكاب جرائم إبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، ومن المؤكد أنه ليس من باب المبالغة القول بأن زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرهم قد وجدوا أنفسهم في مواجهة شعوبهم بسبب تحيزهم الأعمى للباطل ضد الحق، لأسباب لا تخفى على أي متتبع سياسي؛ لعل أهمها هو إرضاء اللوبي الصهيوني المنتشر في تلك الدول للحفاظ على تفوق أحزابهم من أجل الفوز بولايات رئاسية قادمة.

لكن يبدو أن لعنة إسرائيل لاحقت هؤلاء الزعماء، وهو ما يتضح جلياً من خلال تتبع المؤشرات الانتخابية في تلك الدول، ففي بريطانيا انخفضت شعبية حزب المحافظين لأسباب عديدة بالطبع داخلية وأخرى خارجية أدت إلى خروج الحزب من رئاسة الوزراء واعتلاء حزب العمال سدة الحكم بعد قرابة أربعة عشر عاماً من هيمنة المحافظين، وفي الولايات المتحدة أوضحت استطلاعات الرأي انخفاض شعبية بايدن لدرجة أشعرت الحزب الديمقراطي الحاكم بالقلق من هزيمة تبدو مؤشراتها واضحة، وهو ما دفع البعض لمطالبة بايدن بالتخلي عن رئاسة الحزب في الانتخابات القادمة، ولم يكن حظ الرئيس الفرنسي ماكرون بأفضل منهما كثيراً، فقد أثبتت الانتخابات البرلمانية انخفاض شعبيته إلى الحد الذي دفع الكثير من معارضيه للمطالبة باستقالة رئيس وزرائه.

لقد أعلن وزير الخارجية البريطاني الجديد ديفيد لامي أن حزبه ملتزم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولا تملك أي دولة حق النقض على اعتراف المملكة المتحدة هذا، وأوضح لامي أن رأيه هذا منبثق عن اعتقاده أن هذا الاعتراف هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، ومن المؤكد أن مثل هذا التغير الرسمي في موقف المملكة المتحدة التي تعد واحدة من أهم الداعمين لدولة إسرائيل قديماً وحديثاً يؤكد إدراك قادة العالم على أنهم راهنوا على الحصان الخاسر، وأن وقوفهم مع المعتدي وتنكرهم لأبسط مبادئ الإنسانية لن يحقق لهم حلم الاستمرار في السلطة، فالرهان الحقيقي الوحيد والمضمون هو الوقوف في صف الحق ضد الباطل.

You Might Also Like

«إم جي جياد الحديثة» تعزّز تبنّي مركبات الطاقة الجديدة في السعودية عبر اعتماد سيارات الأجرة من نوع MG 8 PHEV – ن والقلم

واشنطن وطهران على حافة الحسم.. اتفاق مُعقّد أم مواجهة مفتوحة؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

«حاولوا إنعاشها أكثر من مرة».. كواليس اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة «الفهد» – أخبار السعودية – ن والقلم

البدري الأوفر حظا.. خلافات تعرقل حسم رئاسة الحكومة العراقية – أخبار السعودية – ن والقلم

صدمة سياحية في المكسيك.. إطلاق نار على أهرامات تيوتيهواكان يوقع 14 بين قتيل وجريح – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article صدمة الجهاز العصبي للعالم – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article «اليابان وكوريا.. الضعف الذي ولّد قوة!» – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

«إم جي جياد الحديثة» تعزّز تبنّي مركبات الطاقة الجديدة في السعودية عبر اعتماد سيارات الأجرة من نوع MG 8 PHEV – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-21
واشنطن وطهران على حافة الحسم.. اتفاق مُعقّد أم مواجهة مفتوحة؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-21
«حاولوا إنعاشها أكثر من مرة».. كواليس اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة «الفهد» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-21
البدري الأوفر حظا.. خلافات تعرقل حسم رئاسة الحكومة العراقية – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-21
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?