By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: هل تصمد الدبلوماسية ؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > هل تصمد الدبلوماسية ؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

هل تصمد الدبلوماسية ؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-09-01 12:35 صباحًا
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

تجتمع إيران ودول الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) على دفن آخر ما تبقى من إرث أوباما وهو الاتفاق النووي أو مجموعة العمل الشاملة (JCPOA)، وذلك عبر تفعيل آلية السناب باك مما يعني إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، بحسب قرار مجلس الأمن 2231 للعام 2015.

ومن جانبها وبحسب تصريحات برلمانية إيرانية، تدرس طهران الانسحاب الكلي من الاتفاقية النووية، مما يعني تحرير برنامجها النووي من أي قيود على مستوى نسبة تخصيب اليورانيوم، كمية اليورانيوم أو حتى عدد أجهزة الطرد المركزي.

البرنامج النووي الإيراني والذي انطلق في عهد الشاه محمد رضا بهلوي في العام 1957، عبر توقيع اتفاقية «الذرة من أجل السلام» في عهد الرئيس إيزنهاور، مر بعدة مراحل في العلاقة بالأوروبيين تحديداً، وذلك بدءاً من العام 1974 حين وقّعت إيران عقوداً مع فرنسا وألمانيا الغربية لبناء عشرين مفاعلاً للطاقة النووية.

المرحلة الأولى للأوروبيين كوسيط ومفاوض وجسر بين الإيرانيين والأمريكان، بدأت مع كشف المعارضة الإيرانية معلومات عن منشأة نطنز للتخصيب ومنشأة آراك للماء الثقيل، مما يعني أن إيران لم تتوقف عند منشأة بوشهر لإنتاج الطاقة الكهربائية، حينها أثار ما نشرته المعارضة قلقاً أوروبياً خاصة في عواصم الترويكا.

هذا القلق لم يكن محصوراً بالخشية من تطوير إيران لسلاح نووي فقط، بل كان الخشية وربما بشكل أكبر من ردة فعل الرئيس بوش الابن والذي كان يعبّر عن مصطلح محور الشر، وكان الحديث آنذاك في 2002 حثيثاً حول غزو العراق، لذا قرر الأوروبيون السير بمسار للمفاوضات يجنّب إيران مصير العراق.

توّجت هذه الجهود في أكتوبر 2003 حين سافر وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث، دوفيلبان (فرنسا)، فيتشر (ألمانيا)، وسترو (بريطانيا) إلى إيران وأقنعوا المسؤولين بتوقيع (إعلان طهران)، والذي شمل تعليقاً مؤقتاً لتخصيب اليورانيوم، ومنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية مزيداً من صلاحيات التفتيش.

ظلت الأمور متأرجحة بين التزام كبير من طهران حتى 2004، ثم تصعيد بعد وصول أحمدي نجاد للسلطة في 2005، وصولاً إلى اتفاق 2015 حين عملوا كجسر رئيسي للاتفاق الذي وقع في فيينا، بل إنهم ذهبوا أبعد من ذلك بعد انسحاب الرئيس ترمب في فترته الأولى من الاتفاق في العام 2018، حيث حاول الأوروبيون تقديم آلية مالية بديلة عرفت بـ INSTEX لكنها فشلت على كل حال.

اليوم يأتي التصعيد من أوروبا عوضاً عن دورها المعتاد كمقرّب لوجهات النظر، وهو ما يراه عراقجي حسب تغريدة بأن الأوروبيين قاموا بإعادة تفعيل «آلية الزناد» عوضاً عن إسرائيل وأمريكا.

من جانبهم يعتبر الأوروبيون أن الإيرانيين ماضون في مشروعهم النووي، بغض النظر عن كون ذلك طموحاً نووياً أو تعزيزاً لأوراق تفاوض لطهران، وهم أيضاً يرون بأنهم منحوا طهران فرصة إلى نهاية أغسطس وأن الوقت يمضي سريعاً قبل فقدانهم القدرة على تفعيل العقوبات الأممية قبل 18 أكتوبر.

وأضاف الأوروبيون في تصريحاتهم أن قرارهم لا يجب أن يمثّل انهيار الدبلوماسية، وهذا يأخذني إلى كتاب محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني الأسبق «صمود الدبلوماسية»، حيث يتناول السردية الأوروبية بشكل لافت، وكيف أن لديهم إنكاراً لتراجع دورهم، بالإضافة لمزايدتهم القيمية بشكل يتجاوز حتى واشنطن.

ومن المقاطع اللافتة قوله: «حتى انسحاب ترمب من الاتفاق النووي كان الأوروبيون متوهمين حول حدود تفاعلهم المستقل في التجارة والحوالات المالية والنقدية». ويضيف: «صحيح أن المحادثات المفتوحة المبنية على الأنانية الأوروبية يلقون فيها اللوم على واشنطن وطهران، لكنهم في المحادثات الخاصة يقرون بأن واشنطن تسيطر على الشركات الأوروبية أكثر من بروكسل».

وهنا يجب النظر للموقف الأوروبي بشكل أشمل، فالأوروبيون الذين شعروا بالقلق من قمة ألاسكا بين بوتين وترمب، خشية أن ينتج اتفاقاً في أوكرانيا بمعزل عنهم، وما سبق ذلك من إدراك أوروبي في 2022 بأنهم لا يستطيعون التصدي لروسيا دون أمريكا، وصولاً إلى الاتفاق التجاري الأوروبي مع أمريكا والذي وصفه رئيس وزراء فرنسا بأنه يمثّل «يوماً كئيباً».

قد يعني التصعيد وتفعيل آلية السناب باك في أحد جوانبه تموضعاً أوروبياً جديداً، في علاقتها مع واشنطن قبل علاقتها مع طهران.

أخبار ذات صلة

 

You Might Also Like

وفاة شقيق نائب رئيس تحرير «الجزيرة» – أخبار السعودية – ن والقلم

ترمب يعلن «انتهاء حرب إيران».. وواشنطن تحتسب وقف النار مخرجاً قانونياً – أخبار السعودية – ن والقلم

لعدم حصوله على رخصة «يلو».. الرائد يستأنف – أخبار السعودية – ن والقلم

جالينو ينتقد محتوى نصراوياً – أخبار السعودية – ن والقلم

بقرار هيئة العقار: إطلاق اللائحة التنظيمية للتسويق والإعلانات العقارية لتعزيز الحوكمة والموثوقية – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article صنع في الصين.. علامة جودة ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article المصالح قبل الشعارات.. الدرس السوري الجديد..! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

وفاة شقيق نائب رئيس تحرير «الجزيرة» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-02
ترمب يعلن «انتهاء حرب إيران».. وواشنطن تحتسب وقف النار مخرجاً قانونياً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-02
لعدم حصوله على رخصة «يلو».. الرائد يستأنف – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-02
جالينو ينتقد محتوى نصراوياً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-02
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?