By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: ثلاجة سيوارد! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > ثلاجة سيوارد! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

ثلاجة سيوارد! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-09-12 1:05 صباحًا
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

تعتبر ألاسكا الولاية رقم ٤٩ للولايات المتحدة الأمريكية وقد قامت بشرائها من الإمبراطورية الروسية العام 1867، ويعد شراؤها من أبرز الصفقات الأمريكية التي مكّنتها من التوسع الإقليمي في القارة الأمريكية، وقد كان مهندس الصفقة وزير الخارجية الأمريكي وقتئذٍ ويليام سيوارد الذي رأى فيها صفقة قوية تتيح للولايات المتحدة التمدد جغرافيًا، وقد قوبلت الصفقة حينها باستهجان بعض السياسيين الأمريكيين، حيث بدت ألاسكا وقتذاك للجميع أرضًا جليدية لا فائدة منها، وقد أطلق المعارضون للصفقة عليها اسم ثلاجة سيوارد لما تتمتع به هذه الولاية من مناخ بارد جدًا.

وبخلاف الأهمية السياسية والعسكرية والإستراتيجية التي عمد لتحقيقها سيوارد من شرائه لألاسكا وقتذاك، تبيّن لاحقًا احتواء تلك الولاية على كمية ضخمة للغاية من الموارد الطبيعية والتي جعلت الولاية تحتل مكانة اقتصادية مميزة بين بقية الولايات الأمريكية على الرغم من قلة عدد سكانها بشكل ملحوظ، وهو ما دفع بدوره بعض الروس للشعور بالندم على تفريطهم في تلك الثروة القومية وتسليمها للولايات المتحدة على هذا النحو.

لقد عادت ألاسكا للواجهة قبل أسابيع خلال انعقاد قمة الرئيسين ترمب وبوتين مما جعلها محط أنظار العالم أجمع الذي كان يترقب نتائج هذا الاجتماع وما قد سيتمخض عنه من قرارات قد تنهي الحرب الروسية الأوكرانية، وخلال استقبال الرئيس بوتين كانت الولايات المتحدة حريصة على إظهار قوتها العسكرية من خلال تحليق الطائرات الأمريكية الحربية والقاذفات في السماء، وذلك على مرأى ومسمع من الرئيس بوتين.

لا شك أنه خلال انعقاد القمة الأمريكية الروسية الأخيرة تصوّر البعض أنها سوف تخرج بنتائج إيجابية ملموسة وسوف تسفر عن اتفاق ناجح ينهي الحرب الروسية الأوكرانية التي تقترب من إكمال عامها الرابع العام، وقد ترقب العالم خلال فترة القمة ما ستسفر عنه النتائج ولاسيما وأن تلك الأزمة ألقت بظلالها على العالم كله وعلى أوروبا بالتحديد، وذلك بخلاف التساقط اليومي للضحايا من الجانبين، وتدمير البنية التحتية في كلتا الدولتين.

يبدو أن تلك القمة لم تكن لتهدف للتوصل بالفعل لحل الأزمة الروسية الأوكرانية، بل إنها انعقدت بهدف تأكيد الهيمنة الأمريكية على جميع مجريات الأمور حول العالم فحسب، فاختيار انعقاد القمة في ولاية ألاسكا تحديدًا كان أحد المؤشرات بالغة الوضوح على الرغبة الأمريكية بتذكير العالم (وروسيا) بالنجاح الأمريكي في السيطرة على واحدة من أهم الولايات الأمريكية وأكثرها ثراءً وامتلاكًا للموارد الطبيعية.

من المؤكد أن روسيا -قبل اندلاع الحرب- لم تكن تعتقد أن حملتها العسكرية ستستغرق أعوامًا خاصة مع اختلاف ميزان القوة العسكرية بين كلا الدولتين، لكن دعم العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة لأوكرانيا هو ما جعل الحرب تستغرق أعوامًا دون أن تحقق روسيا ما كانت تصبو له، ففي الوقت الذي تصر فيه روسيا على أنها تنجح بالفعل في انتزاع الكثير من الأراضي الأوكرانية المتنازع عليها بينها وبين أوكرانيا وتضمها لها، توسع أوكرانيا حربها ضد روسيا وتتوغل في العمق الروسي، ويومًا بعد يوم نجدها تعلن قصفها لأهداف روسية حسّاسة وتعلن انتصارها على الروس.

إن استمرار الحرب الروسية الأوكرانية أثّر بالسلب تمامًا على الاقتصاد العالمي وخاصة على مصادر النفط والغاز العالمية، ويبدو أن حزم العقوبات الاقتصادية التي فرضت على روسيا لم تؤدِ الغرض منها كما هو متوقع مما زاد من أمد الأزمة، والتي شهدت تحولات جذرية عديدة بين الإدارات الأمريكية المتعاقبة، فمن تأييد مطلق من إدارة بايدن السابقة، لموقف مهتز متغير من إدارة الرئيس الأمريكي ترمب.

من الواضح أن الإدارة الأمريكية لا يهمها ما يجري في العالم من أحداث مؤسفة، ولعل هذا النهج الأمريكي المتخبط في التعامل مع الملفات العالمية الساخنة هو السبب الأساسي في استمرار تلك الصراعات على هذا النحو، فمن قمة لقمة ومن مفاوضات لمفاوضات يتسع نطاق الحروب ويزداد أوارها أكثر فأكثر بدلاً من أن يتم احتواؤها أو تقليل مداها ونتائجها، وهو ما يؤكد لنا أن الكل يبحث عن مصالحه ومصالح شعبه وبلده فحسب دون الاكتراث بمصالح الدول الأخرى.

أخبار ذات صلة

 

You Might Also Like

#عاجل | الداخلية: السجن 6 أشهر وغرامة 50 ألفًا وترحيل الوافد المخالف لتأشيرة الدخول – أخبار السعودية – ن والقلم

وزير الخارجية يجري اتصالات هاتفية بنظرائه في عدد من الدول الشقيقة – أخبار السعودية – ن والقلم

«سارعوا لشراء تذاكر الطيران».. دعوة دولة للمستهلكين تحذّر من ارتفاع الأسعار – ن والقلم

أحمد عطار في ذمة الله – أخبار السعودية – ن والقلم

مصر: عطل مفاجئ يوقف التداول بالبورصة وإعادة العمل بعد تنسيق «ناسداك» – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article العتيبي وكيلاً لوزارة الصحة – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article الانتفاضة الغربية ضد تهديدات الهجرة والهوية – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

#عاجل | الداخلية: السجن 6 أشهر وغرامة 50 ألفًا وترحيل الوافد المخالف لتأشيرة الدخول – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-27
وزير الخارجية يجري اتصالات هاتفية بنظرائه في عدد من الدول الشقيقة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-27
«سارعوا لشراء تذاكر الطيران».. دعوة دولة للمستهلكين تحذّر من ارتفاع الأسعار – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-27
أحمد عطار في ذمة الله – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-27
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?