
أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، اليوم (الإثنين)، حرص حكومته على إحلال السلام والاستقرار في البلاد، موضحاً أن مبادرته التي طرحها سابقاً أمام مجلس الأمن الدولي هي الأساس لإنهاء الحرب.
وقال إدريس، في مؤتمر صحفي في الخرطوم عقب مشاركته في «مؤتمر ميونيخ للأمن»: «لدينا نحن أهل السودان مبادرة وطنية بملكية سودانية خالصة، وحظيت بدعم كبير داخلياً وخارجياً»، موضحاً أن مبادرته تركز في الأساس على وحدة البلاد وسيادة حكم القانون وحماية المدنيين.
وأعرب رئيس الحكومة السودانية عن ترحيبه بكل الأفكار والمبادرات التي تأتي من بقاع العالم، مبيناً أن الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع على البلاد بدعم خارجي واسع، تشكل تهديداً وجودياً لدولة السودان.
ولفت إلى أن القوات المسلحة «تصدت بجسارة لهذه المؤامرة وحققت بالفعل انتصارات بتطهير أجزاء واسعة في البلاد من التمرد»، مضيفاً: «نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب، بل الحرب قد فُرضت علينا، وشرحنا بالتفصيل مقترحاتنا بشأن وقف الحرب».
وأشاد رئيس الوزراء السوداني بالتعاون الثلاثي بقيادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لجهودهم من أجل إنهاء النزاع في السودان.
وكان رئيس الحكومة السودانية قد قدم لمجلس الأمن الدولي في ديسمبر الماضي «مبادرة السودان للسلام» التي تنصّ على انسحاب «قوات الدعم السريع» من كل المناطق التي تحتلها بالتزامن مع وقف لإطلاق النار تحت رقابة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.
