تابع قناة عكاظ على الواتساب
* عند الحديث عن أبها ورجال عسير، لا تعرف من أين تبدأ ومن أين تنتهي؛ شموخهم وطموحهم يعلو في جبالها الشامخة التي استلهموا منها الكثير والكثير.
* صعود أبها إلى دوري روشن لم يأتِ من فراغ، بل كان وراءه رجال صنعوا المجد لتلك المدينة الحالمة على جبال السروات الشاهقة، كل من عرف وزار تلك المدينة، عرف مدى كرم وحب وعشق أهلها الذين ارتبطوا بتاريخ جميل، وكل من أشرف على إمارة منطقة عسير، ارتبط بحبهم.
* الأمير خالد الفيصل، عندما كان أميراً لمنطقة عسير، عبّر عن اشتياقه العميق للمنطقة وأهلها في لقاء تلفزيوني، حيث وصف رجال عسير بأنهم «رجال بمعنى الكلمة»، مؤكداً أنهم يتبادرون إلى ذهنه حين يُذكر «الرجل العربي السعودي»، ونثر فيها أجمل الكلمات والشعر.
* وعندما رأيت أميرها المحبوب الأمير تركي بن طلال يتكبد عناء السفر إلى مدينة حائل لدعم نادي أبها وتأكيد بطاقة الصعود لدوري روشن، أكد ذلك أن الرياضة جزء لا يتجزأ من رسالة المجتمع، خاصة أن النادي يحمل اسم تلك المدينة الحالمة الجميلة التي من الصعب وصف جمالها الخلاب.
* الأمير تركي بن طلال؛ حقيقةً أنا معجب جداً بهذا الرجل في حكمته وحنكته وتواضعه وأدبه، وحرصه الكبير على توفير كل النواحي الخدمية بمنطقة عسير، وهو الداعم الأول للرياضة بالمنطقة. وصعود أبها إلى دوري روشن بالتأكيد كان وراءه هذا الرجل، وكلمات الشكر والتقدير لن توفيه حقه.
* صعود أبها إلى دوري روشن بهذه السرعة يؤكد أن هناك إدارة عملت منذ وقت مبكر بقيادة سعد الأحمري، الذين نجحوا في عمل كبير ظهرت نتائجه بالعودة والصعود بشكل سريع.
* زرت أبها عدة مرات ورأيت حب وارتباط أهلها بأنديتهم، وأبارك بهذه المناسبة لصديقيّ الدكتور مشبب بن ماطر العسيري، ومنصور بن سعيد الأحمري، اللذين كانا خير سفيرين لمنطقة عسير في كرة السلة.
* نادي أبها بالتأكيد يحتاج الكثير والكثير للموسم القادم ليثبت أقدامه بين الكبار، والمهمة ليست سهلة، لكنني متأكد أن الإدارة الحالية تعمل من الآن للموسم القادم.
* مبروك من القلب لأهل عسير ورجال عسير، وللأمير المحبوب تركي بن طلال.
* ومضة:
الأمير خالد الفيصل:
«عادني صدق المشاعر في عسير.. في شموخ جبالها ورجالها».
«لا أبهى من أبها ولا عسير في عسير».
الشاعر أحمد عبدالله بيهان:
«عليك سلام الله أبها فإنني.. أراها تفوق الوصف إذ لم تزوّد.. متى عودتي نحو الجمال وأرضه.. فما دمت ناء عنهما غير مُسعَد».
«أبها.. وما في الكون أكثر فتنة.. من نشرها الزاكي ومن خطراته».
