
في ليلة لن تشبه مثيلاتها، يضيء الفنان راشد الماجد سماء جدة، عائداً يحمل شوقاً متبادلاً بينه وبين جمهوره المتعطش على مدى سبع سنوات، ظلوا يتغنون خلالها بكل جديد يطرحه «سندبادهم»، وها هي ساعة اللقاء الليلة تشير إلى أن «المسافر عاد».جمهور جدة سيقتبس هذا المساء أكثر من شطر في عديد الأغاني، معبرين عن حنين التلاقي بـ«سألنا عنك يـ المحبوب وينك»، و«وحشتني سواليفك»، و«تفنن»، معاتبين بـ«وينك حبيبي»، وأكثر من ذلك ما سيشدو به الماجد تعبيراً عن الشوق والحنين ذاته.المؤكد أنه سيكون حفلاً استثنائياً لنجم يملأ المكان مكانة وقدراً وعلواً، خصوصاً وهو يعود بعد فترة من الابتعاد، ولن يكون «جدة سوبر دوم» مسرحاً عادياً هذه الليلة، لأن النجم باختصار «راشد».أكثر من 32 أغنية تم التحضير لها لحفل الليلة الذي سيقود فرقته الموسيقية «العالمية» -إن جاد الوصف- المايسترو وليد فايد، لتحكي تلك الكلمات الملحنة، مسيرة شارك بها الماجد محبيه مختلف حالاتهم ومشاعرهم وسنينهم التي ترامت بين عذوبة الصوت، وترانيم اللحن، ودفء الكلام.
«المسـافر عـاد» – ن والقلم
Leave a comment
Leave a comment
