
في خطاب حمل رسائل سياسية لافتة وتلميحات واسعة حول مستقبل عدد من ملفات الشرق الأوسط، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ليثير الجدل بتصريحات تناولت لبنان وإيران، واضعاً تصورات طموحة لتسويات قد تغيّر مسار التوترات القائمة في المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي في خطاب ألقاه مساء الجمعة إن لبنان يمكن أن يعود «دولة عظيمة من جديد»، في إشارة إلى إمكانية إعادة تنشيط دوره واستقراره.
وخلال كلمة أمام تجمع محافظ في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، أكد ترمب أن الولايات المتحدة «أنهت 10 حروب»، من بينها ما وصفه بالصراعات المرتبطة بإيران ولبنان، مشيراً إلى أن تلك الجهود ساهمت في تهدئة عدد من بؤر التوتر.
وفي سياق حديثه عن الملف الإيراني، أوضح ترمب أن أي اتفاق سلام محتمل قد يتضمن نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن واشنطن قد تقدم دعماً فنياً لطهران في استخراج المواد النووية من منشآت سبق تدميرها.
وأضاف أن العملية قد تتطلب معدات ضخمة لاستخراج تلك المواد، مؤكداً أن ذلك سيتم بالتعاون مع الجانب الإيراني، وبما يضمن إعادة المواد إلى الولايات المتحدة في إطار الاتفاق.
وشدد في الوقت ذاته على أن إيران «لن تمتلك سلاحاً نووياً في أي حال من الأحوال»، في إشارة إلى الموقف الأمريكي الثابت تجاه البرنامج النووي الإيراني.
وكان ترمب قد أشار في وقت سابق إلى عدم وجود خلافات جوهرية كبيرة مع إيران في المرحلة الحالية، متوقعاً استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران خلال مطلع الأسبوع، في ظل مؤشرات على استمرار التواصل بين الجانبين.
