By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: صمت غريب.. فشل «مستشاري» الرئيس؟ – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > صمت غريب.. فشل «مستشاري» الرئيس؟ – ن والقلم
لحظة بلحطة

صمت غريب.. فشل «مستشاري» الرئيس؟ – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-05-20 1:23 صباحًا
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

أكثر ما يثير الاستغراب في المشهد الاتحادي الحالي، ليس فقط تراجع الفريق وخروجه من بطولتي الدوري والكأس، إضافة إلى النخبة الآسيوية، بل ذلك الصمت الإعلامي والجماهيري تجاه تجربة «المستشارين».- فمنذ أن قرر المهندس فهد سندي الاستعانة بالنجمين الكبيرين محمد نور وحمد المنتشري، لم أسمع ـ أو أقرأ ـ سؤالاً واضحاً وصريحاً من ناقد أو محلل أو حتى مغرد اتحادي عبر منصة «X» يقول: «هل نجحت التجربة فعلاً؟ أم أنها انتهت إلى الفشل مثل كثير من قرارات الموسم؟- هذا السؤال، رغم منطقيته، جرى تجاهله والتغافل عنه تماماً من الجميع، وكأن المستشارين خارج دائرة التقييم والمحاسبة، مع أن حضورهما لم يكن رمزياً أو شرفياً، بل جاء في توقيت حساس للغاية، حين كانت الإدارة تبحث عن «طوق نجاة» يعيد للفريق توازنه النفسي والمعنوي والفني بعد الانهيارات المتتالية.- الجميع كان يتوقع أن ينعكس وجود نور والمنتشري على شخصية الفريق داخل الملعب، وأن يساهما بخبرتهما الكبيرة في إعادة الروح للاعبين، وتقريب وجهات النظر بين الجهاز الفني وبعض الأسماء التي بدت علاقتها بالمدرب غير مستقرة طوال الموسم، إضافة إلى خلق أجواء إيجابية تساعد الاتحاد على إنقاذ موسمه والمنافسة على بطولة النخبة الآسيوية على أقل تقدير.- لكن ما الذي حدث فعلياً؟ لا روح مختلفة ظهرت على الفريق، ولا شخصية مقاتلة استمرت، ولا تحسن فنياً واضحاً يمكن الاستناد إليه للقول إن هناك أثراً حقيقياً حدث بعد دخول المستشارين إلى المشهد، حتى العلاقة بين المدرب واللاعبين ظلت مرتبكة، فيما استمرت الأخطاء الفنية ذاتها، وبقي الفريق يتخبط من مباراة إلى أخرى دون هوية واضحة أو تصاعد فني مقنع.- ومن هنا، يصبح من حق الجماهير الاتحادية أن تتساءل: إذا كان الرئيس قد استعان بقامتين كبيرتين لهما مكانتهما الكبيرة عند الجماهير كـ«مستشارين» بهدف الإنقاذ، فلماذا لم تتغير النتائج؟ ولماذا لم نلمس الفارق الذي بررت الإدارة من أجله هذه الخطوة؟- الحقيقة المؤلمة، أن الفكرة نفسها بدت منذ البداية خاطئة من «الرئيس»، بحكم أنها بعيدة عن مفهوم العمل الاحترافي الحقيقي، فالأندية الكبيرة لا تُدار بردود الفعل، ولا بإقحام أطراف إضافية داخل المنظومة الفنية كلما تعقدت الأمور. فهناك أجهزة إدارية وفنية تتحمل المسؤولية كاملة، وأي تدخل موازٍ ـ مهما كانت قيمة الأسماء الموجودة ـ يبعث برسالة غير مباشرة مفادها أن الثقة داخل المنظومة أصبحت مهزوزة.- ورغم أن الجهازين الفني والإداري تعاملا مع وجود المستشارين بأريحية واضحة، سواء في التدريبات أو المباريات، فإن المشهد بأكمله كان «عبثياً» فوضوياً بمعنى الكلمة، ومع ذلك لم ينتج عنه أي تحول حقيقي، لا في الأداء، ولا في النتائج، ولا حتى في استقرار الفريق نفسياً ومعنوياً.- بل إن ثلاثية الشباب، وما سبقها من تراجعات، كشفت أن الأزمة كانت أعمق بكثير من مجرد غياب التحفيز أو الحاجة إلى أسماء تاريخية بالقرب من اللاعبين، ذلك أن المشكلة الحقيقية ظلت فنية بالدرجة الأولى، في ظل مدرب بدا عاجزاً عن تطوير الفريق أو إقناع لاعبيه بأفكاره، لتتحول كل المحاولات المحيطة به إلى حلول مؤقتة لا تعالج أصل الأزمة.- قد يتمسك بعض الاتحاديين بـ«بصيص» أمل قبل مواجهة القادسية، بحكم أنها ستقام على ملعب العميد وبين جماهيره، وردي أختصره بمقولة «أمل إبليس في الجنة»، لأن الواقع الفني يقول، إن الأمنيات وحدها لا تكفي.. فالفرق الكبيرة لا تنتصر بالعاطفة، بل بالعمل الفني الواضح، والاستقرار الإداري، والهوية التي يعرف اللاعب من خلالها ماذا يريد داخل الملعب، وهي أمور افتقدها الاتحاد في مراحل كثيرة هذا الموسم.- وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم الذي تجاهله كثيرون: إذا كان المدرب والرئيس والإدارة واللاعبون تعرضوا للنقد والمحاسبة، فلماذا بقي المستشاران بعيدين عن أي تقييم حقيقي، رغم أن التجربة ـ بكل وضوح ـ لم تحقق الهدف الذي جاءا من أجله، وفشل العزيزان نور والمنتشري فشلاً ذريعاً في المهمة التي أسندت إليهما من قبل الرئيس وجماهير أحسنت الظن فيهما.

You Might Also Like

عاجل | بعد 60 عاماً على اكتشافه.. مفاجأة جديدة عن ضحايا بركان فيزوف – ن والقلم

فوائد الزيتون: – ن والقلم

4 مسببات لصداع الرأس – أخبار السعودية – ن والقلم

تطبيق جديد لـ«سيري».. بمزايا متقدمة من «أبل» – أخبار السعودية – ن والقلم

فرح الأهلي حزن لهم – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article فرح الأهلي حزن لهم – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article تطبيق جديد لـ«سيري».. بمزايا متقدمة من «أبل» – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

عاجل | بعد 60 عاماً على اكتشافه.. مفاجأة جديدة عن ضحايا بركان فيزوف – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-20
فوائد الزيتون: – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-20
4 مسببات لصداع الرأس – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-20
تطبيق جديد لـ«سيري».. بمزايا متقدمة من «أبل» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-05-20
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?