By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: محمد الثبيتي.. ظاهرة شعرية عابرة للحدود – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > محمد الثبيتي.. ظاهرة شعرية عابرة للحدود – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

محمد الثبيتي.. ظاهرة شعرية عابرة للحدود – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-04-24 1:04 صباحًا
ن والقلم
Share
8 Min Read
SHARE

الشاعر الكبير محمد الثبيتي، ملأ الدنيا وشغل النقاد منذ حقبة الثمانينيّات من القرن الماضي، وأحدث ديوانه الشهير (التضاريس) صدىً واسعاً وحواراً متّصلاً في الساحة الأدبية، فعُقدت حوله المؤتمرات وكُتبت عنه المقالات والدراسات وأُلّفتْ فيه الكتب، ذكّرنا بما أحدثه أسلافه من الشعراء الكبار (المتنبي وأبي تمام والمعرّي) من جدل لم ينقطع منذ قرون، وساورني شكٌّ كبير في قدرتي على اختيار جانب من الجوانب يمكنني أن أقارِبه في هذه المقالة، فلم يترك لي النقاد مدخلاً إليه يمكنني من خلاله أن ألِج إلى رحابه وأن أمثُل في حضرته، خصوصاً أني عاصرته، وشهدت ما شجر حوله من جدل، وما دار في ساحته من ضجيج، بل ربما أصابني رذاذٌ من عطر حضوره، فرأيت أن أتصفّح بعضاً مما قيل عنه، سواءّ ما كان منه على منابر إعلاميّة مسموعة أو مقروءة أو ما حُرِّر فيه من مقالات ودراسات وكتب.

وفي (قول على قول) يشير الشاعر المبدع جاسم الصحيح إلى أن الشاعر محمد الثبيتي أصبح أباً للحركة الشعرية، ولم يكُ ممكناً أن يبرز شاعر حديث دون أن يتبلّل بماء الثبيتي، وحين صدر ديوانه الأخير عام 2005 (موقف الرمال موقف الجناس) قال: الآن خرجت من سجن التضاريس؛ أي صعد إلى مرقىً جديد في تجربته الشعرية، فبعد تسعة عشر عاماً تحوّل إلى مُعلِّم صوفي وروحي -كما وصفه جاسم الصحيح- فهو الراهب الكبير الذي يعلّم الأجيال بعده، يخرج من عباءة التضاريس السيمفونية الراقية فيكتب عشرات القصائد: «صاحبي ما الذي غيرك» عشرات القصائد الرائعة: تعارف والبشير وخاتم الماثلين عن النطع والقرين (مقيم على شغف الزوبعة)، فتجربته الشعرية فتنت الوجدان الشعبي، ووصف صوته بأنه صوت الصحراء برنينه الأخّاذ، حيث يتوحّد الجمهور معه -كما يقول الناقد المتميّز محمد العباس- فيتغلغل في مشاعره، متلبّساً روح الصوفيّة في رأي سعد البازعي، ويرى أنه أهم شعراء جيل الثمانينيّات الذين تركوا بصمة عميقة في شعريّة تلك المرحلة.

وفي برنامج (الراحل) الذي قدمه الإعلامي الموهوب محمد الخميسي يستشهد (عبدالله سفر) بمقولة الراحل الكبير سعيد السريحي (رحمه الله): «انتظرنا ألف عام حتى يأتي شاعر في حجم الثبيتي، وعلى أبنائنا أن ينتظروا ألف عام أخرى حتى يأتي شاعر مثله». أما الناقد محمد العباس فيرى أنه الجمال الذي لا يتكرّر، وأنّ الثبيتي كان يقاتل بنصّه في الهجوم المضاد على الحداثة الشعرية، نصّه الذي انتصر في الزمان وانهزم في المكان (لعله يعني أنه أسّس للحداثة في الشعر تاريخيّاً) ولكنه تراجع عشرين عاماً في محيطه فلم يصدر ديوانه الأخير خشية أعداء الحداثة إلا بعد مرور زمن طويل.

فرضت شعريّة الثبيتي وجودها في نهاية المطاف، ويؤكد الشاعر أحمد الملّا أنه لم يردّ على أحد من خصوم الحداثة قط، بل كان شاعراً فقط لا غير، وأن أجواء شعره نابعة من طبيعة الأرض، وأنه لولا صموده شاعراً مبدعاً فحسب لما قامت لشعر الحداثة قائمة، إذ تتّسم قصيدة بالنقاء، مثّل حالة إبداعيّة مختلفة في لغتها كما وصفها العباس. ويرى الشاعر محمد الدميني أن قصيدته قريبة وسهلة في صناعة ماهرة خالية من الكلاسيكية صوراً ومفرداتٍ وأخيلةً. وأشار الشاعر الملا إلى أنه أعاد الاعتبار للغة التي انفردت بها الصحراء مرتبطة بجاهلية الدنيا. ويرى محمد العباس أن التأثير الحقيقي في الثبيتي كان نابعاً من مشاهدته إبداعات شعر الحداثة العربية؛ السياب والبياتي، وأنه تميّز بفرادة التصوير في التراكيب والغوص في التراث ومفردات البيئة الصحراوية، كما تشير الدكتورة (منى المالكي) عصيٌّ على التجاوز. ويتحدّث الكاتب محمد الماجد عن حبه للصحراء، فلم يترك وادياً ولا خيمةً إلّا وعرّج عليها فأعاد للصحراء وهجها وما توحي به من عذريّة وتصوّف، ويقول: كنا نزوره في مكة في سفح جبل النور، وكان منفتحاً على آفاق اجتماعية واسعة وله علاقاته الواسعة مع المقيمين العرب.

ويرى الدكتور عبدالله الغذامي أن ديوان «التضاريس» لم يكن مجرد مجموعة شعريّة، بل كان «البيان الشعري» للحداثة السعودية، وأشار الغذامي إلى أن الثبيتي استنقذ «الصحراء» من دلالتها الجغرافية البدوية الجامدة، وحوّلها إلى رمزٍ كونيٍّ وثقافيٍّ مليء بالحياة، وأسبغ عليها السمة الأسطورية، ويرى أن لغة الثبيتي استطاعت أن تفكّك البنية التقليدية للقصيدة النبطية والكلاسيكية لتعيد إنتاجها بلغة فصيحة حديثة ومتمردة، وهذا التوصيف الدقيق مُجمَعٌ عليه من قبل النقاد، جاء ذلك في كتابه (حكاية الحداثة).

أما الناقد الراحل سعيد السريحي فكان صديقاً مقرّباً من الشاعر الثبيتي، بل هو عرّاب شعره مجايلاً وصديقاً وناقداً، تابع رحلته الإبداعية ونتاجه الشعري قصيدةً قصيدة، وكتب عنه ناقداً ومحللاً، ومما قاله: إن أهمية الثبيتي تكمن في خروجه من «النسق المطمئن» للقصيدة السائدة، واقتحامه مناطق لغوية وإيقاعية غير مألوفة، ويرى أنه استلّ المفردة التراثية من ماضيها، وأعطاها طاقة دلالية جديدة قادرة على التعبير عن قلق الإنسان المعاصر واغترابه (في ندوته الشهيرة حياة في القراءة في معرض جدة الثقافي عام 2017) والغذامي قراءته ثقافيّة، والسريحي مقاربته لغويّة، والبازعي رؤيته فكريّة وفلسفيّة، وعباس مدخله تأويلي ورمزيّ، وهم يجمعون على أن محمد الثبيتي هو المعادل الموضوعي للحداثة الشعرية في المملكة، وهو الشاعر الذي نقل القصيدة المحلية من حدودها الجغرافية إلى فضائها الإنساني.

والناقد علي جعفر العلاق من (العراق) يصف الثبيتي بأنه شاعرٌ رائيٌّ، له القدرة على استنطاق روح الصحراء، وأنه يرى ما لا يراه الآخرون، وأشار إلى موهبته اللغوية التي حوّلت المفردات الجافية إلى ظواهر كونيّة ناطقة تحفل بالدفء والحياة معبّراً عن التراث الثقافي للجزيرة العربية (في مقالته في مجلة نزوى العمانية حول حداثة النص).

والناقد العراقي الدكتور حاتم الصكر، من مواكبي تطوّر الشعر العربي من العمود إلى النثر، واهتم بالحديث عن البعد النفسي والجمالي، وأبرز ما قاله: تجربة الثبيتي الشعرية بعبارة دقيقة وبالغة الدلالة وهي: «شهدٌ على حدّ موس»؛ أي هي جميلة لذيذة كالعسل وحادّة محفوفة بالألم كحد الموس، فهي محفوفة بالقلق الوجودي.

وكتبت عنه في كتابي «التجربة الشعرية الحديثة في المملكة» فيمكن إيجازه في ما يأتي: عدم تأطير الثبيتي جغرافياً، بوصفه ظاهرة شعرية عابرة للحدود المكانية ومؤسسة لتيار حديث، واخترق الخطاب الشعري السائد، وأسس للغة شعرية جديدة، يستشرف آفاق الرؤيا في فضاء شعري، لا يتلبّث عند الحلم المتحرك، بل يغوص في الواقع، ويوظف الأسطورة والرمز.

وأُعدّت الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعات العالم العربي والدولي والدراسات والبحوث التي ناقشت جوانب متعددة من تجربته الشعرية في (الجزائر، مصر، العراق) نشرت في مجلات علمية محكّمة محلياً ودولية عن الثبيتي باستخدام مناهج عالمية حديثة، مثل؛ المنهج الأسلوبي في ديوانه الأخير «موقف الرمال.. موقف الجناس»، بوصفه ذروة النضج الفني، ومن خلال المنهج السيميائي لدراسة «التناص القرآني» و«التناص الأسطوري» (مثل توظيفه لأسطورة لقمان والنسور)، ليثبتوا أن لغته تمتلك شفرات عالمية قابلة للتفكيك وفق أحدث النظريات النقدية الغربية (مثل نظريات رولان بارت، وجوليا كريستيفا في التناص).

You Might Also Like

ضربة مزدوجة.. الإصابة تُنهي موسم نجمي ريال مدريد – أخبار السعودية – ن والقلم

الزمالك يتخطى بيراميدز.. ويبتعد بصدارة الدوري المصري – ن والقلم

مونديال 2026.. هل يُستبدل منتخب إيران بإيطاليا ؟ – ن والقلم

بعد غياب 3 سنوات.. محمد رمضان يعود لدراما رمضان 2027 – أخبار السعودية – ن والقلم

عادات ضارة تلهب اللثة – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article مرضى «الترندات» – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article ليالي الأهلي تبان من عصاريها – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

ضربة مزدوجة.. الإصابة تُنهي موسم نجمي ريال مدريد – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-24
الزمالك يتخطى بيراميدز.. ويبتعد بصدارة الدوري المصري – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-24
مونديال 2026.. هل يُستبدل منتخب إيران بإيطاليا ؟ – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-24
بعد غياب 3 سنوات.. محمد رمضان يعود لدراما رمضان 2027 – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-24
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?