By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: هدير الأقوال – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > هدير الأقوال – ن والقلم
لحظة بلحطة

هدير الأقوال – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-06-15 5:44 صباحًا
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

كلمات تصب كمطر هادر، في كل حين هناك كلمات تتساقط، تتساقط، وتتساقط، وما زالت النفس تتأرجح بين مقولات عديدة، إلا أنّ الزمن يثبت أنّ المقولات المتداولة تظهر وتختفي وفق ظروف اجتماعية أثرت فيها حالات بعينها؛ ولأني ما زلت على يقين بأنّ كل إنسان لديه فكرة ما يسير عليها من غير تمحيص، وقد كتب مقالة سابقاً بعنوان «في حنايا النفس زوايا أرحب»، وهي مقالة رديفة لمقالة أخرى بعنوان «سقوط السقوط»، والكتابات في الغالب لا تصمد زمناً طويلاً خاصة الكتابة الصحفية، فهي كتابة استهلاكية، تظهر وتختفي وفق ما يمور في المجتمعات، ولأن الواقع متغيّر تستجيب المقالة الصحفية لانجرار مع المتغيّرات اليومية، وليس هناك مقالة صحفية استطاعت الصمود لسنة أو سنتين خاصة إن كانت تعليقاً على حدث سيّار.. لننتقل خطوة لتغيير الموقع في هذه المقالة.كان الفلاسفة (عبر الأزمان) يعتبرون العامة هم من انتهج الفكر البسيط مكوّنين مكنة أو مضخة لنقل الأحاديث الرخوة من غير تمحيص، وعادة يكونون وسيطاً جيداً لنقل الاتهامات والشائعات، وهذا الاعتبار تم بناؤه على ما يجده الفلاسفة من تنكيل إزاء أفكارهم، حين يتم الاستناد على العامة في محاربة أي فكرة فلسفية تناقض أو تناهض السائد.وفي العصور الماضية تمّت محاربة الفلاسفة أو أصحاب الفكر النيّر، وتمّ اتهامهم بأنهم زنادقة مبتدعون وأصحاب رؤى فاسدة، هذه التهم يحرص العامة على نقلها والتواصي بنبذ فكرة مستحدثة أو عالم قدم مخترعاً يحيل المجرد إلى مشخص، أو مفكر وقف مناهضاً لأفكار قديمة، وفعلاً تقوم فئة (السمعية) أو الناقلون سمعاً ببذر ما يسمعون على زوايا الأرض ولا يعنيهم فحص ما يسمعونه أو يقولونه سواء أكان حسناً أم رديئاً.وإزاء أو اعتبار أن أصحاب الرأي السديد هم من يضعون قواعد الراجح والأرجح وقد جرت العادة اعتبار العامة هم الداء، وأطلقوا مفردات عدة لهؤلاء العامة: الغوغاء، والرعاع، وسقط القوم، ولم يخر الناس أو يستكينوا، بل نهضوا، وهمّهم تبادل القذف بالمفردات مع المفكرين.فقال العامة إن المفكرين ما هم إلا أناس خارج التوقيت، وليس لهم من شيء سوى دلق الكلمات.. دلق كلمات لا تفهم.. هنا يصبح الحكمان ساقطين كون كل منهما اتخذ من التعميم سبيلاً، والتعميم غالباً يجافي الحقيقة.وفي زمن متأخر ظهرت مفردة النخبة، وتعني أصحاب الرأي السديد من فلاسفة ومفكرين، ومثقفين، وأدباء، ومفردة النخبة كان ظهورها ملتصقاً بمجموعة صغيرة من الأشخاص المسيطرين على الحياة الاجتماعية لهم المقدرة الفاعلة في التأثر ولديهم قدرة التغيير أكثر من غيرهم.وحدث أيضاً استلال هذه المفردة (النخبة) من أصحابها والتصق بها الكتّاب والمفكرون، واعتبار بقية الشعب عامة (استحياء من القول إنهم غوغائيون)، وكذلك تم (تشريط مفردة النخبة، فيقال: النخبة السياسية والنخبة الاقتصادية والنخبة الاجتماعية…)!وهذه النعرات الثقافية ليست وليدة الحاضر، بل هي متجدّدة وفق العصر وأحداثه والأفكار التي تنتجها عقول الحكماء أو الفلاسفة الذين لا يظهرون في الصورة وإنما في مقدّمة البرواز.وعندما كتب غوستاف لوبون عالم النفس الجماعي الفرنسي (7 مايو 1841 – 13 ديسمبر 1931) كتابه ( سيكولوجية الجماهير) نقله إلى العربية المفكر هاشم صالح. هذا الكتاب يعتبره الدارسون الركيزة الرئيسة للحكم على الشعوب أو الجماهير كتصنيف معترف به خاصة بعد ظهور علم النفس الاجتماعي.. ومن البديهي أن (لوبون) حكم على زمنه بظروف ذلك الزمن ولا يمكن اعتبار السيكولوجية النفسية للجماهير ثابتة، فالمتغيّرات مهولة وأدوات الزمن طرأ عليها تغيّرات جوهرية، فالناس الآن يعيشون في غرفة واحدة، فهل هذا يعني توحيد آراء العامة؟ بالضرورة لا. إلا أن أهم ما يميّز الوقت الراهن في زمن مواقع التواصل الاجتماعي أنها أسقطت مفردة النخب، فهل انتصر العامة على تلك العقول، التي تعتبر نفسها مسيّرة للمجتمعات؟وعودة للبدء، المقالة الصحفية لا تصمد طويلاً، وإزاء السؤال الأخير أجد من الجسارة القول إن العامة لا يستطيعون تسيير مركبة فضائية من خلال خطام الجمل..وما زالت في حنايا النفس أقوال تحتاج إلى مساحة أرحب.

You Might Also Like

مخاوف إسرائيلية من الاتفاق.. وترمب: إيران لن تمتلك السلاح النووي – أخبار السعودية – ن والقلم

توأمة المعرض الرقمي! – أخبار السعودية – ن والقلم

أحلام إيلون ماسك! – أخبار السعودية – ن والقلم

وزير الطاقة.. فلسفة الصّمت وحكمة التريّث.. – أخبار السعودية – ن والقلم

ماذا سيحدث أمس؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article وزير الطاقة.. فلسفة الصّمت وحكمة التريّث.. – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article أحلام إيلون ماسك! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

مخاوف إسرائيلية من الاتفاق.. وترمب: إيران لن تمتلك السلاح النووي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-06-15
توأمة المعرض الرقمي! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-06-15
أحلام إيلون ماسك! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-06-15
وزير الطاقة.. فلسفة الصّمت وحكمة التريّث.. – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-06-15
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?