تابع قناة عكاظ على الواتساب
أتمنى اليوم أن نشاهد طاقمًا تحكيميًا يتم اختياره بعناية فائقة، يليق بنهائي يجمع الاهلي السعودي و ماتشيدا الياباني لا ينبغي أن تتكرر فيه الأخطاء التحكيمية الفادحة، كما حدث لفريق نادي الاتحاد أمام الفريق الياباني، الذي سيواجه فريق الأهلي هذا المساء. وكذلك ما حدث لفريق شباب الأهلي الإماراتي، حيث كان المستفيد طرفًا واحدًا، وهو النادي الياباني. ولا ندري: هل ستستمر هذه الأخطاء التحكيمية رغبةً في تنصيب هذا النادي؟
-ومع هذا، يبرز تساؤل حول إصرار الاتحاد الآسيوي على الإضرار بعدالة المنافسة الكروية، عبر قرارات قد يتسبب فيها حكم الساحة أو تقنية VAR.
-ان أكثر ما يعيب بطولة “النخبة الثانية”، ويجعلها تبدو بطولة فاشلة، هو سوء التحكيم، الذي كان له أثر واضح في إبعاد الاتحاد عن المنافسة على اللقب. وكاد الأهلي أن يواجه الظلم ذاته، لولا إحساس لاعبيه بالمسؤولية، وتنفيذهم لوعودهم؛ الأمر الذي أوصل “الراقي” إلى المراحل المتقدمة من البطولة.
-وأحسب أن جماهير الاتحاد تتمنى، وبصوت مرتفع، فوز الأهلي وتحقيقه اللقب للمرة الثانية، نكايةً في فريق لا يستحق—من وجهة نظرهم—حصد الكأس. ورغم أن بعض الإعلاميين المهتمين بالشأن الأهلاوي وجماهيره يرون غير ذلك،بأن هناك من قد يكون فرح بهزيمة الاتحاد، حتى وإن كانت بظلم تحكيمي، بدافع الخوف من مواجهة نهائية قد لا تصب في مصلحة فريقهم. فالاتحاد، حتى وإن لم يكن في أفضل حالاته، يبقى فريقًا”مؤثرًا”بجماهيره، وقد يستعيد روحه القتالية، مما قد يحرم الأهلي من تحقيق اللقب.
-حقيقة أستطيع الجزم بوجود هذه المشاعر المتباينة لدى الطرفين، بحكم المنافسة التاريخية بين عملاقين من عمالقة الكرة السعودية. لكن ما يمكن الجزم به هو أن هذه البطولة افتقدت إلى العدالة، وأن من يحقق لقبها لن يستطيع تجاهل المهازل التحكيمية التي شهدتها، ومنها ما صدر عن حكم صيني.
-ويبقى التساؤل: هل سيكون لممثل الوطن الاسد الاهلاوي نصيب من تحكيم غير منصف، قد يحرمه من حق مشروع، رغم أنه أحد أفضل فرق البطولة، والأجدر بحصد لقبها للمرة الثانية، عن جدارة واستحقاق ؟
