By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: 700 ألف دولار لشحنات محدودة.. الصين تستأنف استيراد جينات الثيران من أستراليا وكندا – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > 700 ألف دولار لشحنات محدودة.. الصين تستأنف استيراد جينات الثيران من أستراليا وكندا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

700 ألف دولار لشحنات محدودة.. الصين تستأنف استيراد جينات الثيران من أستراليا وكندا – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-10-27 9:46 مساءً
ن والقلم
Share
15 Min Read
SHARE

Contents
عادت الصين إلى استيراد السائل المنوي للثيران من كبار المنتجين العالميين، في خطوة تستهدف تطوير السلالات المحلية من الأبقار، وزيادة إنتاج اللحوم والألبان، وتحسين جودة المنتجات الحيوانية، بعد سنوات من القيود التي عطّلت تجارة الجينات الحيوانية مع عدد من الدول الرئيسية.China has resumed importing bull semen from major global producers, in a move aimed at developing local cattle breeds, increasing meat and dairy production, and improving the quality of animal products, after years of restrictions that disrupted the trade of animal genetics with several key countries.

عادت الصين إلى استيراد السائل المنوي للثيران من كبار المنتجين العالميين، في خطوة تستهدف تطوير السلالات المحلية من الأبقار، وزيادة إنتاج اللحوم والألبان، وتحسين جودة المنتجات الحيوانية، بعد سنوات من القيود التي عطّلت تجارة الجينات الحيوانية مع عدد من الدول الرئيسية.

وتتصدر أستراليا وكندا موجة استئناف الإمدادات إلى السوق الصينية، فيما قد تحصل الولايات المتحدة وبريطانيا على الموافقات اللازمة لاستئناف التصدير قريباً، وفقاً لتقارير صينية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي بكين لرفع كفاءة قطعان الماشية المحلية، وتعزيز إنتاج اللحوم والألبان، وتقليص فاتورة الواردات الغذائية المتزايدة، عبر الاستفادة من السلالات العالمية التي تتميز بسرعة النمو وجودة اللحوم وارتفاع إنتاج الحليب.

«أفضل 10%» شرط لدخول السوق الصينية

وفرضت الصين معايير جودة مشددة على واردات السائل المنوي للثيران، بحيث تقتصر على أفضل 10% من الثيران في الدولة المنتجة، ويعكس هذا الشرط توجه بكين نحو استيراد المواد الوراثية الأعلى جودة، بعدما أظهرت سنوات من القيود التجارية فجوة بين قدرات السلالات المحلية ونظيراتها المتقدمة في دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا.

ووصلت أول شحنة أسترالية في إطار استئناف التجارة خلال أبريل، فيما تخضع الشحنات الجديدة لعمليات تدقيق وفحص قد تستغرق أكثر من أربعة أشهر، للتحقق من مطابقتها للمعايير الصينية.

فجوة الإنتاج تدفع الصين إلى استيراد الجينات

وتبرز الفجوة الإنتاجية بين الصين والولايات المتحدة أحد الأسباب الرئيسية وراء توجه بكين إلى استيراد السلالات المتقدمة.

وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، يبلغ وزن ذبائح الأبقار المخصصة للحوم في الصين نحو 150 كيلوغراماً، مقابل قرابة 400 كيلوغرام في الولايات المتحدة، كما يقل إنتاج الأبقار الحلوب الصينية عن نظيره لدى القطيع الأمريكي.

ولا تقتصر فوائد تحسين الجينات على زيادة الأوزان وكميات الحليب، بل تشمل أيضاً تحسين مذاق اللحوم ودرجة توزيع الدهون داخلها، ورفع جودة الحليب، وتسريع النمو، وتقليل استهلاك الأعلاف.

وتزداد أهمية هذه الخصائص مع تغير أنماط الاستهلاك في الصين، حيث يتجه قطاع متنامٍ من الطبقة المتوسطة إلى تفضيل اللحوم الفاخرة، خصوصاً أنغوس وواجيو، بدلاً من القطع الأكثر صلابة التي تُستخدم تقليدياً في أطباق الطهي البطيء.

ووفقاً للبيانات الرسمية الصينية، استهلك الصينيون في عام 2024 نحو ضعف كمية لحوم الأبقار التي استهلكوها قبل عقد، إلى جانب زيادة استهلاك منتجات الألبان بنسبة 30% خلال الفترة نفسها.

كما ارتفعت واردات الصين من لحوم الأبقار ومنتجات مثل القشدة والجبن والزبدة إلى ما يتراوح بين 25 و30 مليار دولار سنوياً، ما يعزز أهمية تطوير الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية.

سنوات من القيود أضعفت إمدادات الجينات

وكانت الصين قد شددت القيود على واردات الحيوانات الحية والسائل المنوي والأجنة الحيوانية من دول مختلفة خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2025، في سياق شهد خلافات تجارية وتوترات سياسية مع عدد من شركائها، من بينهم الولايات المتحدة وأستراليا وكندا.

وأدى تعطل الإمدادات إلى زيادة الضغوط على الموردين والمربين المحليين، فيما لجأ بعض المنتجين الصينيين، وفقاً لمصادر في القطاع، إلى تهريب السائل المنوي للثيران أو الحيوانات الحية عبر دول مجاورة، بينها منغوليا وكازاخستان وفيتنام.

وكانت الصين قد أعلنت عام 2021 أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الجينات الحيوانية يمثل أولوية للأمن القومي، وحددت تربية الأبقار باعتبارها إحدى نقاط الضعف الرئيسية في قطاعها الزراعي.

ورغم استثمارات حكومية بملايين الدولارات في مراكز التربية المحلية، لا تزال الشركات والمزارع الصينية الكبرى تبحث عن جينات أكثر تقدماً لتحسين أداء قطعانها.

أستراليا وكندا تستأنفان التصدير

وتشير بيانات الجمارك الصينية إلى أن واردات السائل المنوي للثيران من أستراليا وكندا بلغت، حتى نهاية أغسطس، نحو 700 ألف دولار.

ورغم استئناف التجارة، تظل الكميات محدودة مقارنة بمستويات ما قبل القيود، حين كانت الصين تستورد نحو 10 ملايين قشة سنوياً.

وتتوقع شركة «إيه بي إس غلوبال» الأسترالية شحن نحو 200 ألف قشة خلال العام المقبل، تشمل مواد وراثية من ثيران سلالات أنغوس وواجيو وهولشتاين وجيرسي، وهو حجم يفوق إجمالي شحناتها إلى جميع الأسواق الأخرى مجتمعة، بحسب الشركة.

كما تعتزم الشركة إضافة ثورين أو ثلاثة من سلالة أنغوس إلى برنامج التوريد المخصص للصين، في ظل توقعات بنمو الطلب على الجينات عالية الجودة.

ويبرز الثور الأسترالي «يوتوبيا» نموذجاً لهذه التجارة، إذ يُجمع سائله المنوي مرتين أسبوعياً، ثم يُجمّد في النيتروجين السائل ويُقسّم إلى قشّات بلاستيكية، تحتوي كل منها على ملايين الحيوانات المنوية، وتُستخدم في عملية تلقيح واحدة.

وبحسب الشركة، سيُستخدم جزء كبير من هذه الإمدادات في تلقيح أبقار حلوب صينية، بهدف إنتاج نسل يتمتع بقدرات أفضل على إنتاج اللحوم، إلى جانب تحسين الخصائص الإنتاجية للقطعان.

الولايات المتحدة مرشحة لقيادة الإمدادات

ورغم عودة الموردين الأستراليين والكنديين، تتوقع شركات عاملة في القطاع أن تصبح الولايات المتحدة المورد الرئيسي للصين إذا استؤنفت التجارة بين البلدين بصورة طبيعية.

وتستحوذ الولايات المتحدة على نحو 55% من تجارة السائل المنوي للثيران عالمياً، التي تُقدّر قيمتها بنحو نصف مليار دولار سنوياً، وفقاً للمشاركين في القطاع.

لكن استعادة تدفقات التجارة بالكامل ستظل مرتبطة بالموافقات التنظيمية والفحوص الفنية، في ظل تمسك بكين بالمعايير التي تشترط أن تكون الجينات المستوردة ضمن أفضل 10% من الثيران في بلدان المنشأ.

وفي المقابل، تواجه الشركات المصدرة تحدياً يتمثل في تلبية الطلب الصيني المتزايد، مع الحفاظ على تفوقها الوراثي عبر تطوير أجيال جديدة من الثيران ذات الخصائص الإنتاجية الأفضل.

من الاستيراد إلى التصدير

لا تقتصر أهداف الصين على تحسين إنتاج الماشية في المدى القريب، بل تسعى على المدى الطويل إلى تطوير قدرات محلية تنافس أفضل السلالات العالمية، والتحول تدريجياً من مستورد للجينات الحيوانية إلى مصدر لها.

غير أن هذا الهدف يواجه تحديات تتعلق بسرعة التطور الوراثي لدى الدول المنافسة، والحاجة إلى استثمارات مستمرة في البحث والتربية والانتقاء الجيني.

وتكشف عودة الصين إلى سوق جينات الماشية عن توجه متزايد نحو استخدام التكنولوجيا الحيوية لتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي، في وقت تسعى فيه بكين إلى تلبية الطلب المتنامي على اللحوم والألبان، وتعزيز الأمن الغذائي، والحد من الاعتماد على الواردات.

ومع استئناف الشحنات وتشديد معايير الجودة، تبدو سوق السائل المنوي للثيران مرشحة لمزيد من النمو، مدفوعة بمساعي الصين لتطوير قطاع الثروة الحيوانية ورفع إنتاجيته إلى مستويات أقرب لما تحققه الدول الرائدة عالمياً.

China has resumed importing bull semen from major global producers, in a move aimed at developing local cattle breeds, increasing meat and dairy production, and improving the quality of animal products, after years of restrictions that disrupted the trade of animal genetics with several key countries.

Australia and Canada are leading the wave of resumed supplies to the Chinese market, while the United States and the United Kingdom may soon receive the necessary approvals to resume exports, according to Chinese reports.

This step is part of Beijing’s efforts to enhance the efficiency of local livestock herds, boost meat and dairy production, and reduce the growing food import bill by leveraging global breeds known for their rapid growth, meat quality, and high milk production.

“Top 10%” Requirement for Entry into the Chinese Market

China has imposed strict quality standards on bull semen imports, limiting them to the top 10% of bulls in the exporting country. This requirement reflects Beijing’s shift towards importing higher quality genetic materials, after years of trade restrictions revealed a gap between the capabilities of local breeds and their advanced counterparts in countries like the United States and Australia.

The first Australian shipment as part of the resumption of trade arrived in April, while new shipments are subject to audits and inspections that may take more than four months to ensure compliance with Chinese standards.

The Production Gap Drives China to Import Genetics

The production gap between China and the United States highlights one of the main reasons behind Beijing’s move to import advanced breeds.

According to data from the U.S. Department of Agriculture, the average weight of cattle carcasses designated for meat in China is about 150 kilograms, compared to nearly 400 kilograms in the United States, while the milk production of Chinese dairy cows is lower than that of the American herd.

The benefits of improving genetics extend beyond increasing weights and milk quantities; they also include enhancing the taste of meat, improving fat distribution within it, raising milk quality, accelerating growth, and reducing feed consumption.

These characteristics are becoming increasingly important as consumption patterns in China change, with a growing segment of the middle class preferring premium meats, particularly Angus and Wagyu, over the tougher cuts traditionally used in slow-cooked dishes.

According to official Chinese data, in 2024, the Chinese consumed nearly double the amount of beef they did a decade ago, along with a 30% increase in dairy product consumption during the same period.

China’s imports of beef and products such as cream, cheese, and butter have risen to between $25 and $30 billion annually, underscoring the importance of developing local production and reducing reliance on foreign markets.

Years of Restrictions Weakened Genetic Supplies

China had tightened restrictions on imports of live animals, semen, and animal embryos from various countries during the period from 2019 to 2025, amid trade disputes and political tensions with several partners, including the United States, Australia, and Canada.

The disruption of supplies has increased pressure on local suppliers and breeders, while some Chinese producers, according to sector sources, resorted to smuggling bull semen or live animals through neighboring countries, including Mongolia, Kazakhstan, and Vietnam.

In 2021, China announced that achieving self-sufficiency in animal genetics is a priority for national security, identifying cattle breeding as one of the main weaknesses in its agricultural sector.

Despite government investments of millions of dollars in local breeding centers, major Chinese companies and farms are still seeking more advanced genetics to improve the performance of their herds.

Australia and Canada Resume Exports

Chinese customs data indicates that imports of bull semen from Australia and Canada reached approximately $700,000 by the end of August.

Despite the resumption of trade, the quantities remain limited compared to pre-restriction levels, when China imported about 10 million straws annually.

Australian company “ABS Global” expects to ship about 200,000 straws in the coming year, including genetic materials from Angus, Wagyu, Holstein, and Jersey bulls, a volume that exceeds its total shipments to all other markets combined, according to the company.

The company also plans to add two or three Angus bulls to its supply program designated for China, amid expectations of growing demand for high-quality genetics.

The Australian bull “Utopia” exemplifies this trade, as its semen is collected twice a week, then frozen in liquid nitrogen and divided into plastic straws, each containing millions of sperm cells, used for a single insemination process.

According to the company, a large portion of these supplies will be used to inseminate Chinese dairy cows, aiming to produce offspring with better meat production capabilities, in addition to improving the productive characteristics of the herds.

The United States is Poised to Lead Supplies

Despite the return of Australian and Canadian suppliers, companies operating in the sector expect the United States to become the main supplier to China if trade between the two countries resumes normally.

The United States accounts for about 55% of the global bull semen trade, valued at around half a billion dollars annually, according to industry participants.

However, fully restoring trade flows will remain contingent on regulatory approvals and technical inspections, as Beijing insists on standards requiring that imported genetics be among the top 10% of bulls in the countries of origin.

Conversely, exporting companies face the challenge of meeting the increasing Chinese demand while maintaining their genetic superiority through the development of new generations of bulls with better productive traits.

From Importing to Exporting

China’s goals are not limited to improving livestock production in the short term; it also aims, in the long term, to develop local capabilities that compete with the best global breeds and gradually transition from being an importer of animal genetics to a source of it.

However, this goal faces challenges related to the rapid genetic development of competing countries and the need for continuous investments in research, breeding, and genetic selection.

China’s return to the livestock genetics market reveals an increasing trend towards using biotechnology to improve agricultural production efficiency, at a time when Beijing seeks to meet the growing demand for meat and dairy, enhance food security, and reduce reliance on imports.

With the resumption of shipments and tightening quality standards, the bull semen market appears poised for further growth, driven by China’s efforts to develop the livestock sector and raise its productivity to levels closer to those achieved by leading countries globally.

You Might Also Like

«حرس الحدود».. قدرات متقدمة وعين ساهرة على أمن المملكة – أخبار السعودية – ن والقلم

الجيش اليمني: نفذنا 1382 عملية وقتلنا 440 حوثياً – أخبار السعودية – ن والقلم

قانوني لـ«عكاظ»: للنصر حق المطالبة بانسحاب الوصل – أخبار السعودية – ن والقلم

كفاراتسخيليا يجري جراحة ناجحة.. ويبدأ رحلة التعافي – أخبار السعودية – ن والقلم

رابطة المحترفين تقدم موعد لقاء أبها والاتحاد – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article المملكة واختبار قوتها.. مراحل مفصلية في 8 عقود – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article الذهب يرتفع بدعم تراجع أسعار النفط – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

«حرس الحدود».. قدرات متقدمة وعين ساهرة على أمن المملكة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-10-27
الجيش اليمني: نفذنا 1382 عملية وقتلنا 440 حوثياً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-10-27
قانوني لـ«عكاظ»: للنصر حق المطالبة بانسحاب الوصل – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-10-27
كفاراتسخيليا يجري جراحة ناجحة.. ويبدأ رحلة التعافي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-10-27
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?