
أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، أنه يأمل ألا تكون هناك حاجة إلى عملية سحب أخرى من المخزونات الإستراتيجية للنفط، لكنه أضاف أن الوكالة مستعدة للتحرك عند الضرورة.
وأكد بيرول مجدداً في فعالية نظمها مجلس الأطلسي أن الحرب تسببت في أسوأ اضطراب عالمي في مجال الطاقة على الإطلاق، وقال إن أكثر من 80 منشأة للنفط والغاز، بما في ذلك منشآت إنتاج ومحطات ومصافٍ في أنحاء الشرق الأوسط، تضررت جراء الحرب مع إيران.
وقال بيرول: «آمل، آمل بشدة، ألا نضطر إلى القيام بذلك، لكن إذا لزم الأمر، فنحن مستعدون للتحرك».
شرط أساسي
ألحقت الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع أضراراً واسعة بقطاع الطاقة في الشرق الأوسط، ما عمّق صدمة الطاقة العالمية وأبقى نحو 10% من إنتاج النفط الخام العالمي خارج السوق، فيما يظل فتح مضيق هرمز شرطاً أساسياً لأي تعافٍ فعلي.
وفي إيران، طالت الضربات مستودعات وقود ومصافي نفطية، ما أدى إلى حرائق واسعة، بينما فقدت قطر نحو 17% من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال بعد تضرر مجمع رأس لفان، مع توقعات بأن تستغرق أعمال الإصلاح بين 3 و5 سنوات.
كما تم استهداف مصفاة الرويس في الإمارات، البالغة طاقتها 922 ألف برميل يومياً، وتوقف العمل مرتين في مصنع حبشان للغاز.
عدة أشهر للإصلاح
وتعرضت في الكويت مصفاتا ميناء الأحمدي وميناء عبدالله لأضرار جسيمة، وأصيبت في البحرين مصفاة سترة، بطاقة 400 ألف برميل يومياً، بأضرار قد يستغرق إصلاحها عدة أشهر.
أما السعودية، فرغم فقدانها طاقة إنتاجية بمقدار 600 ألف برميل يومياً بسبب الهجمات، أعلنت وزارة الطاقة السعودية استعادة إنتاج حقل منيفة البالغ نحو 300 ألف برميل يومياً، في حين يستمر العمل على استعادة الطاقة المفقودة من حقل خريص البالغ 300 ألف برميل يومياً.
كما استعادت المملكة طاقة الضخ الكاملة لخط الأنابيب شرق-غرب البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً بعد فقدان 700 ألف برميل يومياً لفترة وجيزة.
